الثلاثاء 7 شوال 1445 ﻫ - 16 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إعتصام لسائقي الباصات العمومية في طرابلس احتجاجاً على منافسة الخصوصية

نفّذ سائقو الباصات العمومية إعتصاماً عند جسر البالما، مدخل مدينة طرابلس الجنوبي، احتجاجاً على منافسة الباصات الخصوصية لهم، فعمدوا إلى قطع الطريق بشكل جزئي بالاصطفاف على جانبي الطريق، وقد شارك في الاعتصام رئيس اتحاد نقابات العمال المستخدمين في لبنان الشمالي شادي السيد ونائب رئيس اتحادات النقل البري- الترانزيت الداخلي والخارجي محمد كمال الخير.

وأشار السيد إلى أن “المشاركين في هذا الاعتصام هم سائقون عموميون قانونيون من مختلف المناطق اللبنانية ويعملون على كامل الأراضي اللبنانية وما يحصل اليوم هو وقفة للتعبير عن موقف، على أن يلي ذلك الكثير من الخطوات التصعيدية إذا استدعى الأمر، وإذا لم يستمع المسؤولون إلى مطالبهم”.

وطالب المدير العام للقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان بـ”التدخل فوراً لحل هذه المسألة ومعالجة المخالفات لا سيما وجود السائقين السوريين على الطرقات”. وذكّر بأن “السائقين العموميين القانونيين يدفعون كل المترتبات عليهم لصالح الدولة”، متمنياً على رئيس اتحادات النقل البري بسام طليس “إنجاز الاتصالات التي يقوم بها في هذا المجال مع المسؤولين المعنيين”، ومطالباً وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال القاضي بسام مولوي “التدخل لصالح ابناء المدينة ولصالح السائقين العموميين القانونيين”.

من جهته قال الخير: “نشارك اليوم الى جانب السائقين العموميين الذين يتعرضون للمنافسة من باصات بعضها مزور والبعض الاخر يعمل بدون مسوغ قانوني، وللاسف الشديد اننا امام فئة من الناس تدفع مقابل الباص الواحد نحو 30 ألف دولار اميركي كما تسدد للضمان ولشركات التامين ولكنها على الرغم من ذلك لا تتمكن من العمل بسبب المضاربة وبسبب عمل الباصات الخصوصية وتغاضي الأجهزة الأمنية عن ذلك. اننا نعلن عن وقوفنا الى جانب هؤلاء ونؤكد على التضامن معهم حتى يعود الحق لاصحابه وحتى يتمكنوا من العمل واعالة عيالهم”.

أما رئيس لجنة السائقين مايز علاوي فتحدث عن الاشكاليات التي يتعرض لها السائقون، ودعا المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان الى “التحرك فورا لتأمين الانتظام العام وتأمين الشروط القانونية ومساعدة الباصات التي تستوفي الشروط للعمل”. وقال: “اننا ندفع سنويا اكثر من 700 دولار اميركي بدل بوليصة التأمين كما ان الضمان لا يرحمنا وبذلك فاننا نتكبد مبالغ طائله لكي نعمل ولكننا نتعرض للمنافسة من قبل الباصات التي لا يحق لها العمل اصلا، ويجب الوصول الى حل سريع لهذه المشكلة”.