السبت 17 ذو القعدة 1445 ﻫ - 25 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"إعلاميون ضد العنف": نأسف لتحول ملف اللاجئين السوريين إلى مادة للاستغلال السياسي

أسفت جمعية “إعلاميون ضد العنف” في بيان، “لتحول ملف إنساني كملف اللاجئين السوريين إلى مادة للاستغلال السياسي والأمني على الساحة اللبنانية، لأهداف فتنوية واضحة في ظل من يستغل مطلب اللبنانيين المحق بعودتهم إلى بلادهم بالتحريض المكشوف سعيا إلى مواجهات تحرف الأنظار عن المشكلة الأساسية المتمثلة بسلاح “حزب الله” ودوره”.

وإذ رفضت الجمعية “رفضا باتا أي تعرض معنوي أو جسدي للجالية السورية في لبنان، خصوصاً المضطهدة من قبل النظام الاجرامي السوري”، حملت “السلطات المتساهلة مع المحور الأسدي – الإيراني مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع على هذا الصعيد بسبب إنحيازها المبرح للمخطط التدميري المنهجي الذي يقوده “حزب الله” في لبنان”.

وأكدت “الدور المحوري الذي لا بد من أن تلعبه قوى الأمن في التمييز بين من تنطبق عليهم صفة اللجوء، وبين من لا تنطبق عليهم هذه الصفة ووجوب ترحيلهم بالتعاون الوثيق مع المؤسسات الدولية المختصة والموثوقة، خصوصا ان ما يحتاجه لبنان في هذا الملف هو سلطة متجردة غير منحازة لأطماع الأسد وحزب الله ومخططاتهما من أجل إبعاد هذا الملف عن المصطادين في الماء العكر، فعودتهم ضرورية، ولكن استغلال وجودهم لتفجير لبنان ممنوع”.

ودانت “حملات التخوين ضد الصحافيين والنشطاء الذين وقفوا دفاعاً عن كرامة وسلامة اللاجئين في وجه خطاب الكراهية”، ودعت “كل حريص على أمن لبنان وصيغته عدم الانجرار إلى محاولات توظيف ملف اللاجئين بغية خلق توترات مذهبية وعرقية بهدف تفجير الوضع اللبناني”.