الخميس 30 صفر 1448 ﻫ - 13 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيران تهدد: لن نقف مكتوفي الأيدي إذا أقدمت إسرائيل على أيّ مغامرة في لبنان

أكّدت الخارجية الإيرانية أن “قوى المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي إذا أقدمت إسرائيل على أي مغامرة في لبنان”.

فيما قفز حزب الله وإسرائيل إلى مستوى جديد من المواجهة العسكرية سواء بالنوع أو الكثافة، حيث يلوح شبح حرب هدد بها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي بقوله “نحن نقترب من نقطة القرار”، ومن قبله تحريض وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير على إحراق لبنان.

تصريحات هاليفي وبن غفير وغيرهما ترجمت غضبا إسرائيليا وخوفا من اتساع مساحة الهزيمة العسكرية من غزة جنوبا إلى لبنان شمالا، حيث يتوعدون بما دأبت الحكومة اليمينية منذ نحو 8 أشهر على قوله دون فعله، وكرره هاليفي بأن “إسرائيل مستعدة لشن هجوم على لبنان”.

اذ لم تتوقف إسرائيل عن تهديد لبنان بحرب ثالثة فتاكة وشبيهة بحرب غزة، وأن تعيده إلى “العصر الحجري” كما وعد سابقا وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالنت، في حين يتفادى حزب الله استخدام لغة التهويل الإسرائيلية أداة بالحرب، ويتمسك طوال مواجهته معها بمعادلة مفادها أن جبهة لبنان مرتبطة بإسناد غزة، وإن أوقفت إسرائيل عدوانها عليها فسيعلق حزب الله هجومه العسكري شمالا.

كذلك، يربط حزب الله مستوى انخراطه في الحرب برد الفعل الإسرائيلي، وهو ما أكده الشيخ نعيم قاسم نائب أمين عام حزب الله في مقابلته مع قناة الجزيرة قائلا “التهديدات لا تؤثر علينا، لا نريد حربا شاملة، لكنها إذا فرضت علينا فنحن جاهزون لها، ولن ننسحب من الميدان”، متحدثا عن استخدام الحزب قسما قليلا من قدراته العسكرية وبما يتناسب مع طبيعة المعركة الإسنادية”.

ومنذ اندلاع المواجهة أدت هجمات حزب الله إلى استقدام أكثر من ثلث الجيش الإسرائيلي نحو الشمال ونزوح أكثر من 100 ألف مستوطن، حيث يشكل مصيرهم كابوسا لحكومة بنيامين نتنياهو، خصوصا أن شريحة واسعة منهم تطالب الجيش بضرب الحزب وشن حرب على لبنان وإبعاد قوة الرضوان من جنوب نهر الليطاني “حتى يعودوا بسلام إلى مستوطناتهم”، وهو ما تعجز الحكومة عن فعله.

وإذا كان حزب الله يرد بشكل تناسبي على إسرائيل -كما قال قاسم- فإن تقريرا لمركز “ألما” الإسرائيلي المتخصص بشأن الحدود الشمالية لإسرائيل أشار إلى أن مايو/أيار الماضي شهد تسجيل أعلى كثافة نيران لهجمات الحزب الله، فقد نفذ نحو 325 هجوما بمعدل 10 هجمات يوميا.

وفي الشهر عينه سجل زيادة كبيرة باستخدام الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات المسيرة، فوقع خلاله 95 حادث إطلاق نار مضادة للدبابات مقارنة بنحو 50 حادثة وقعت خلال أبريل/نيسان الماضي.

    المصدر :
  • الجزيرة
  • وكالات