الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيلي محفوض: تمسك "الثنائي الشيعي" بترشيح فرنجية يراد منه عدم إجراء الاستحقاق الرئاسي!

جنان شعيب
A A A
طباعة المقال

رأى رئيس حركة التغيير الأستاذ ايلي محفوض ان الجديد في معركة الاستحقاق الرئاسي هو دخول رئيس السلطة التشريعية بشكل مباشر على خط المواجهة.

و في حديث لصوت بيروت انترناشونال، قال محفوض “انها من المرات القليلة التي يستعمل بها الرئيس بري تعابير ‏لا تليق لا برئاسة المجلس ولا بعضو في البرلمان اللبناني، و ما سمعناه على لسان بري بوجه النائب ميشال معوض هو أمر مستحدث على الاخير”.

و تابع محفوض ‏”الواضح أن حزب الله يدفع بنبيه بري ليكون بالمواجهة، لأن الاخير لا يحمل ولن يتحمل فهو العالم و العارف انه “اسقط” ورقة التيار الوطني الحر عن شجرته، و لم يعد هذا التيار الابن المدلل لحزب الله، و لذلك يحاذر أن يقلّب الرأي العام المسيحي عليه خاصة و ان الرأي العام اللبناني بأطيافه كافة ضده”.

‏و اكد محفوض ان حزب الله على دراية تامة ان هذه المعركة ستفقد مشروعيته المسيحية ركناً أساسياً من خلال التيار الوطني الحر و عليه يدفع بالرئيس بري ليكون هو الأخير في الواجهة، مشيراً الى ان السؤال المطروح من كل ما ذُكر كيف قبل بري ولماذا يقبل ان يلعب هذا الدور الاستفزازي؟!

وغمز محفوض في سياق الحديث ‏”ما يحصل يردنا الى السنوات الماضية خلال الحقبات والإستحقاقات الرئاسية والتي لم يتمكن خلالها الرئيس بري إيصال أي رئيس يريده، وهذا حتماً يتجلى بالرؤساء المتعاقبين من اميل لحود وصولاً إلى ميشال عون، فهو لم يرِدْ ايصال اي من الاخيرين، بالمقابل لم يتكمن من ايصال اي مرشح من طرحه، و لهذا السبب بقي على ترشيح سليمان فرنجية و هو تقاطع مصلحي ما بين النظام السوري و الفلك الايراني، و بهذه الطريقة يحجز له و لفريقه السياسي “مكاناً” في العهد المرتقب.

و اعتبر محفوض ان ‏خسارة الرافعة المسيحية و الأساسية التي شرعت سلاح حزب الله، يسعى الحزب لتعويضها من خلال وصول رئيس قريب له، مطواع، ‏يتماشى معه، على الرغم ان ميشال عون لم يزعج هذا الأخير، ولكن الامور تبدلت و موقعية الحزب تبدلت كما أولويات بالمنطقة تبدلت وموضوع ترسيم الحدود وضع حزب الله بمواجهة مباشرة مع أطراف الترسيم ولهذا يخوض الاخير معركة الرئاسة بطريقة غير مباشرة و يدفع بالرئيس بري ليتولى عنه هذه المهام.

و عن موقف الجبهة السيادية مما يحصل، صرح محفوض ان الزيارة الاخيرة التي قامت بها من اجل لبنان “الجبهة السيادية” إلى “بكركي” ‏سمعت كلاماً من البطريرك حول هذا الموضوع والأخير يؤكد انه من المفترض أن ننتقل إلى شيء آخر اي اسماء “تقاطعية” ما بين الافرقة السياسية كافة، مشيراً انه من الواضح ان تمسك الثنائي الشيعي بترشيح فرنجية يراد منه عدم اجراء الاستحقاق الرئاسي، مشيراً الى ان المعضلة لا تكمن بالتمسك باسم معوض بالنسبة الى السياديين ولكن إذا تم سحب اسم النائب ميشال معوض اليوم وبقي سليمان فرنجية بالواجهة، ماذا نكون قد فعلنا؟!

و ختم محفوض ‏حتى اللحظة لا يوجد أي اسم مرشح يحمل صفات التقاطع ما بين كافة الأطراف السياسية و سحب اسم معوض يجب أن يقابله بالحد الأدنى أسماء أخرى ولهذا السبب من المؤكد انه سيسبق إجراء الاستحقاق الرئاسي مشهد دراماتيكي بالساحة اللبنانية، ولن نذهب إلى إجراء هذا الاستحقاق “عالبارد” بل “عالسخن” وهذا السخن سيكلف لبنان وشعبه الكثير مشيراً أيضا الى ان التسوية الرئاسية الاقليمية لم يحن وقتها بعد لطالما الداخل اللبناني مشرذم.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال