الأثنين 4 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 28 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيلي محفوض: كل بيت ينْقسم على نفسه لا يثبت ولا لايصال رئيس على شاكلة عون

جنان شعيب
A A A
طباعة المقال

أعلن رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض بحديث خاص لصوت بيروت انترناشونال أن كثيرة هي الدول التي تعدد احتلالها كما اخدت استقلالها مراراً،و هذا امراً ليس معيب، بل يجب ان نعتد بهذا الامر و لنحافظ على ذكرة استقلال ١٩٤٣، فانها اوقات وطنية بإمتياز، اما اليوم نحن بصدد معركة استقلالية جديدة جوهرها التحرر من العبودية و الطغيان كما التبعية الحاصلة اثر هذه المنظومة”.

وقال: “عند تسيس القضاء و ارتهانه و هجرة الشعب، و عندما يفتش المريض على الاستشفاء و الدواء نكون محتلين تباعاً من الطبقة الحاكمة و شأننا الاستقلال من اجل التحرر و بحثاً عن استقلال جديد سنستمر كلبنانيين ساعيين للحرية”.

و عن اخفاق البرلمان اللبناني في انتخاب رئيس للجمهورية بعد تعذر حصول أي مرشح على ثلثي أصوات النواب في الجلسة السادسة و الدعوة الى اخرى سابعة، استهل محفوض الموضوع معرباً عن قلقه إزاء هذا الملف معتبراً ان “اخطر ما يحصل في ملف الاستحقاق الرئاسي هو ما يفعله نواب المجلس، فالميوع يتوج كل جلسة و المطلوب من الفرق السيادية توحيد صفوفها لمنع وصول مرشح على شاكلة عون او من صنع ميليشيا حزب الله.

وأضاف محفوض ان الأزمة الكيانية التي يجسدّها حزب الله من خلال هيمنته على الدولة وأجهزتها، وعليه فإن إستمرار هذه الميليشيا في وظيفتها التدميرية سيحول دون نجاح أي رئيس مهما كانت مواصفاته، و يجب العمل جديا لوقف هذه الهيمنة مهما كلف لبنان اذا اردنا التحرر فعلياً و البديل الافضل من ان يأتي ناطور للقصر ان نبقى بالفراغ و التعطيل و نسف الجلسة لتغيير الواقع الحالي و انتخاب رئيس للجمهورية وطني يَجمع ولا يفرّق كما ان يمارس الانفتاح والحوار وبناء الدولة و الإصرار على رئيس لا يشبه طاقم الحكم الحالي ولا يكون مستنسخًا عن المنتهية ولايته.

وشدد محفوض على ان المطلوب اليوم ان نذهب الى تغيير الواقع الدراماتيكي والعمل جدياً على قبع هذه المنظومة و السعي الى التحرر من الواقع الحالي مصرحاً ان لبنان قد يشهد انتخابات نيابية مبكرة لان هذا المجلس فشل، و فقد احد اهم اركانه و المرحلة القادمة تثبت ان هذه السلطة لن تعد تنفع.

وعن انتظار التسويات الاقليمية بالنسبة لملف الرئاسة، اعتبر محفوض ان البيت الذي ينقسم اساساً على ذاته يخرب و بالتالي لما التذرع بالتسويات الدولية مادام هذه السلطة لا تتمتع بالحس الوطني، آن الأوان لاسقاط معادلة السلاح والفساد الحاكمة وانقاذ ما تبقى من لبنان لو مهما كلّفت للاتيان برئيس سيادي.

وختم محفوض حديثه متوجهاً للبنانيين من الصحيح نعيش في أخطر مرحلة من تاريخنا وتهديد مستقبل شعبنا ووجود بلادنا، في ذكرى استقلال الاستغلال والفساد، وهيمنة الوصاية.

في جميع الدول تتسابق الاحزاب والسلطة السياسية على حسن الاداء وبناء ألدولة والحفاظ على سيادتها كما احتضان شعبها للاستمرار في الحكم لكنهم في لبنان يتهافتون على تدمير الدولة ونهبها وافقار الشعب بسرقة مدخراته وحرمانه ادنى متطلبات حياته ويستمرون في الحكم، فمتى لحظة الانفراج؟