الأثنين 14 رجب 1444 ﻫ - 6 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيهاب مطر: لا أمل بانفراج قريب

لبى النائب إيهاب مطر، في إطار زيارته لغرب أوستراليا، حفل عشاء أقامه على شرفه المغترب مازن صيادي، في مطعم “سيدر” في بيرث، في حضور حشد من رجال الأعمال والمغتربين.

وبعد دردشة مع الحضور وتبادل الأحاديث الجانبية، نقل خلالها واقع لبنان، قال مطر: “زيارتي لغرب أوستراليا من أجل التواصل مع الجالية، لأن من واجبي التواصل مع اللبنانيين في بلاد الاغتراب، واخترت بيرث محطتي الأولى بعد سيدني بحكم عملي هناك”.

أضاف: “إن حضوركم اليوم هو برهان على حبكم للوطن وأن لديكم النية للقيام بأي عمل يفيد لبنان”.

وأشار إلى أن “الجالية فقدت الأمل بأي تغيير في لبنان”، مشددا على “تمسكه بإمكان التغيير وسط تكاتف أكثر مع الجالية وتكثيف الجهود”.

وحث الجالية على “الوقوف بجانب الأهل في لبنان، في ظل الأزمة التي يعاني منها البلد”، مشيرا إلى أن “التعارف والتواصل بين الجالية يوحد الجهود المثمرة”.

حوار
وفي إطار الحوار مع الحاضرين، قال مطر ردا على سؤال: “كنائب وممثل عن الأمة، صرت أخجل من أداء مجلس النواب العاجز تماما عن مواجهة الشغور بانتخاب رئيس للجمهورية، في وقت أن الدولار يشطح صوب الـ50 ألفا، والقضاء إجمالا معطل وهناك فئة في السجون تحتاج إلى قضاء فعال لتأمين محاكمات عادلة”.

وأشار إلى أن “هناك فلتانا أمنيا في مناطق كتيرة”، لافتا إلى أن “المالية والعقارية والنافعة مقفلة”، وقال: “إن البطالة على مستوى مرتفع جدا، والأدوية شبه مفقودة، وكثير من الناس لم يعودوا قادرين على شراء دواء”.

أضاف: “بصراحة، وأعتقد أن الجميع يعلم، أن البلد مخروب بكل معنى الكلمة، ومؤسساته في الحضيض. ورغم ذلك، هناك أحزاب وقوى سياسية غير مكترثة بمصلحة البلد وتفضل أن يبقى بلا رئاسة وبلا حكومة وبلا مؤسسات”.

وأشار إلى أن “الأنانية مخيفة في لبنان، فيما الفساد يضرب كل شلوش الدولة وكل القطاعات الخاصة والعامة”، وقال: “لا أمل بانفراج قريب”.

واعتبر أن “الحلول بسيطة وسهلة، إذا كانت النوايا صافية”، وقال: “نبدأ من انتخاب رئيس جديد، ثم حكما تشكيل حكومة جديدة تبدأ العمل فورا على مواجهة المشاكل والتحديات منها اقتصادية ومالية، ومنها إدارية تتعلق بتفعيل مؤسسات الدولة، ومنها خارجية لاستعادة الثقة بلبنان. ولا ننسى أيضا أهمية العمل لاستعادة ثقة اللبنانيين بوطنهم ودولتهم”.

أضاف: “من غير الجائز الاستمرار في جلسات انتخاب رئيس الجمهورية بهذه الطريقة، كأننا نبعث برسالة داخلية وخارجية أننا لا نريد انتخاب رئيس جديد للبلاد عبر تطيير النصاب حتى بتنا عاجزين أمام الخارج، وحان الوقت ليتحمل من يطير النصاب المسؤولية أمام اللبنانيين والعالم الذي يريد مساعدتنا”.

وختم: “عندما أعود إلى لبنان سأقترح جلسة مفتوحة لانتخاب الرئيس وألا تغلق حتى يتم انتخاب رئيس جديد، بغض النظر عمن يكون، فلينتخب من يحصل على الثلثين او النصف زائدا واحدا، وخلصنا بقى”.