ابراهيم في ذكرى التحرير: مواجهة الإرهاب الاسرائيلي يتساوى مع مكافة الإرهاب التكفيري

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اعتبر المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أن يوم المقاومة والتحرير هو يومٌ تاريخي ومفصلي من كل عام للبنان والمنطقة، حيث يُحتفل فيه باندحار آخر جندي اسرائيلي عن أرض لبنان، “من دون أن نحيد يوماً عن مسيرة الحفاظ على هذا الإنجاز”.

وقال في كلمة وجهها للعسكريين بمناسبة عيد المقاومة والتحرير: “لقد خضتّم طيلة السنوات الماضية ولا زلتم حرباً لم تهدأ يوماً مع العدو الاسرائيلي الذي يحاول يومياً إيجاد بيئة حاضنة له عبر شبكات تجسّس تعمل لصالحه، ونجحتم في تفكيك عشرات الشبكات التي كانت تنوي زعزعة الاستقرار في لبنان، بفضل جهودكم السامية”.

واضاف: “إن الإرهاب بوجهه الاسرائيلي يتساوى مع مكافة الإرهاب التكفيري الذي كان لكم الدور الكبير في محاربته على طول الأراضي اللبنانية، والذي تجلّى في العام الماضي بخروج المسلحين وتحرير جزءاً كبيراً من أراضينا بعد سنوات من سفك الدماء الغالية واستشهاد وجرح المئات.”

وتابع: “إنطلاقاً من هنا، إنّ لهذه المناسبة هذا العام وقع خاص، ليس فقط في نجاحنا في محاربة العدو التكفيري، وإنّما أيضاً من خلال تحقيق الانتخابات النيابية ضمن قانون دستوري جديد، حيث كان لكم دور هام عبر مشاركتكم مع سائر الأجهزة الأمنية في تأمين الأمن والإستقرار وحسن سير العملية الإنتخابية”.

زختم ابراهيم: “إن مكافحة الإرهاب بوجه الاسرائيلي سيظل أولوية لدى المديرية العامة للأمن العام اللبناني بفضل جهودكم الدؤوبة في الحفاظ على مستقبل لبنان. وأدعوكم دائماً الى اليقظة والمثابرة لنبقى الدرع المنيع في وجه الأخطار المحدقة بلبنان وصدّ أي إعتداء على سيادتنا الوطنية حفاظاً على إنجاز هذا التحرير”.

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً