الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ابراهيم منيمنة: الاحزاب يؤمنون اللقاحات للمواطنين من خارج المنصّة

رأى الناشط السياسي ابراهيم منيمنة أن “كل الاحزاب السياسية يهمّها ان تتعثّر سياسة الدولة لأن الاحزاب تستفيد من الثغرات لتكون الواسطة ومانحة الخدمات مقابل مردود انتخابي”.

واشار في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”، الى ان “الكثير من الاحزاب يؤمنون اللقاحات للمواطنين من خارج المنصّة”.

ولفت منيمنة الى ان “القوى التغييرية هي التي تحمل قيم الدولة المناهضة للقيم التي تحملها قوى السلطة الحالية ونحن اليوم في مكان لا تستطيع فيه الناس ان تحاسب القوى السياسية الحاكمة وعلينا تفتيت النظام الزبائني الذي بنته هذه القوى”.

وقال: “المشاريع وبرامج الحلول موجودة لدينا وحتى ان هنالك حلولا في ادراج المؤسسات ولكن اين الارادة السياسية؟”.

واعتبر ان “من نيّته جيّدة بدلا من ان يشتري اللقاح ويعطيه للناس عليه ان يشتريه ويتبرّع به للدولة التي تتابع توزيع اللقاح حسب المنصّة والية التلقيح”.

وتابع: “مسيرتنا طويلة في مواجهة القوى السياسية والمبادرات منذ العام 2011 مرّت بنفس الانحناءاتولكن ما يمكن التعويل عليه ان هذا الشعب لن يرضخ والمحاولات مستمرة والنضال مستمر والتحدي هو الاستفادة من التجارب لنبني عليها ونحسّن الاداء”.

وقال: “من 17 تشرين هناك لاعب جديد على الساحة السياسة وهو الشعب اللبناني ولا يجب ان نقلّل من اهمية هذا الانجاز بعد ان كانت السياسية محتكرة من الاحزاب نفسها لسنوات”.

واعتبر اننا “قد نكون امام فرصة اليوم لأن الاصلاحات التي يفرضها صندوق النقد الدولي تفكك بشكل غير مباشر الشبكة الزبائنية للقوى السياسية”.

وقال: “التحدّي اليوم هو جمع القوى التغييرية تحت شعار واحد لمنافسة الطبقة السياسية”.

واضاف منيمنة: “هناك ناس مستفيدة من الاحزاب وهناك ناس متحرّرة من الاحزاب ورهاننا على الناس المتحرّرة والتحدّي اليوم في كيفية جمع هؤلاء والدفع باتجاه متطوّر اكثر في الاعتراض وعدم الاتكال على الحراك العفوي كالذي حصل في 17 تشرين”.

وردا على سؤال اكد ان “وزير الخارجية الفرنسي “ما بيمون”.. فنحن كقوى تغييرية لن نكون جزءا من محور خارجي في الداخل اللبناني ونحن بتنا نعلم ان هذا الموضوع احد اسباب البلاء في هذه البلاد “.

وقال: “الشعب اللبناني مسؤول عن فرض السياسات التي يراها مناسبة.. وهذا المجلس النيابي لا يعبّر حقيقة عن اراء الشعب”.

وتابع: “هدفنا ان نتوحد في الخطاب والمشروع حتّى تثق الناس بنا والقوى التغييرية باتت واعية لضرورة وجود حدّ ادنى من توحيد الخطاب “.

ورأى أن “17 تشرين حركة عفوية واعتراضية ولكن لم تكن حينها الخيارات السياسية قد نضجت ونحن اليوم في مرحلة ابعد ولا نعوّل على العفوية وكلّ مجموعة تبلور خياراتها”.

وشدد على ان “موضوع السياسة الخارجية يجب ان ينبع من خيار الشعب وعندها الشعب يتحمّل مسؤوليته وهذه مشكلتنا اليوم مع حزب الله فليكن الشعب اللبناني هو الذي يقرّر “هذا النوع من المقاومة او لا” “.

وتابع: “طاولات الحوار بعد عام 2005 مثلا حاولت الاتفاق على استراتيجية دفاعية ولكن المشكلة ان المحاولات حُصرت بطاولة وتسليم للزعماء في حين ان الامر كان يجب ان يناقش في مجلس النواب وبجلسات علنية يحاسب عليها الشعب”.

وقال: “تجربتي الانتخابية انه في الـ2016 والـ2018 تمكنّا من تحقيق تجربة لا بأس بها من دون تمويل بل بتبرعات صغيرة.. والخطاب السياسي والوضوح والثقة والعامل الاخلاقي هي الاساس “.

ورأى أن “المال مهمّ في الانتخابات ولكنه ليس العامل الحاسم بل هو عامل داعم بالنسبة بنا.. انّما هو حاسم بالنسبة لمنظومة القوى السياسية وكيف تستخدمه وحاجتها له”.

وكشف انه سيترشح في بيروت في الانتخابات المقبلة.