
النائب وائل أبو فاعور
أكد النائب وائل أبو فاعور أن الحزب الاشتراكي لن يشارك في الحكومة ولن يسمي احدا وانه تمّ ابلاغ الرئيس المكلف نجيب ميقاتي بالامر، مستبعدا أن يحصل التشكيل اساسا.
وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: ” بيننا والرئيس ميقاتي ود وعلاقة سياسية وثيقة وتجربة ناجحة ولكن هذه المرة الموقف ليس شخصيا من ميقاتي والمقاربة كانت جذرية خارج اللعبة السياسية التقليدية والذهاب الى خيار راديكالي وتمّت تسمية نواف سلام وله رمزية معيّنة بالنسبة للجمهور الذي يطالب بالتغيير”.
وأضاف: ” لا مشاركة للاشتراكي في الحكومة ومنحها الثقة مرتبط بتشكيلة الحكومة”.
وأكد انه “غير صحيح ان هناك خلافا بين تيمور ووليد جنبلاط ووليد جنبلاط بنفس حماسة تيمور لمقاربة جديدا وهو كان دافعا للخيار الراديكالي في التسمية وهو كان ناصحا بعدم المشاركة في الحكومة”.
وقال: “هناك كفاءات في الطائفة الدرزية ورئيس الحكومة يستطيع ان يختار من يريد ليوزّره و”نحنا ما عنا مشكل” وقد ابلغنا ميقاتي رسميا بالامر”.
وشدد على ان الاشتراكي لن يشارك ولن يسمي وزراء ولن يعارف اي وزراء، وقال: “ان ارضت الحكومة طموحاتنا نعطيها ثقة والمطلوب من الحكومة اصلاح وانقاذ وحدّ ادنى من سيادة الدولة وانا استبعد ان يتم تشكيل الحكومة”.
وأردف: “ان كان هناك حكومة افضل من الموجودة فميقاتي يريد تشكيلة وان كانت اسوأ من الحالية او عليها اشتراطات لا اتوقع ان يقبل ميقاتي “.
واعتبر ان “القوات يائسة من امكانية موافقة رئيس الجمهورية على حكومة قد تكون افضل من الحالية واعتبرت ان اي كان رئيس الحكومة لن يتمكن مع هذا العهد من وضع التشكيلة التي يريد”.
وكشف انه كان سمع من رئيس مجلس النواب نبيه بري قابلية للنقاش في اسم نواف سلام.
في موضوع انتخابات رئاسة الجمهورية، قال: “لا اعتقد ان جعجع سيترشح لرئاسة الجمهورية وفهمنا منه انه يريد اكبر مقدار ممكن من التوافق حول الموقع وبري سيفتح المجال مبكرا لانتخاب رئيس للجمهورية “.
وبالعودة الى تسمية نواف سلام، قال: “هو رجل نزيه وصاحب علم وتجربة مشرفة وتاريخه ناصع ومشرّف في مناصرته للقضية الفلسطينية والقضايا العربية وهو صديق وليد جنبلاط قبل ان يتم طرح اسمه لرئاسة الحكومة”.
وعن زيارته للسعودية، قال: “التشاور دائم مع السعودية ونحن ساهمنا في الفترة الماضية في ازالة العراقيل وعودة السفراء العرب الى لبنان”.
وردا على هجوم حزب الله على السفير السعودي وليد البخاري، قال: “السفير البخاري لم يحاول يوما ان يقوم بفتنة في لبنان وهو يشكر على جمع شخصيات مجتمعة حول استقلال البلد ولا يدان على هذا الامر ولا حزب مثل حزب الله لديه علاقة عضوية مع ايران وينتقد سفيرا وهو ليس مرجعا صالحا للانتقاد”.
وردا على سؤال حول الرسائل التي حملها السفير القطري لجنبلاط، قال: “لم يطرح لا من قريب ولا من بعيد معنا مسألة الحدود البحرية والخط 23 والقبول به وكانت فقط زيارة تعارف “.
وكشف ابو فاعور انه “لم يحصل اجتماعات مع نواب التغيير في تسمية رئيس الحكومة ولكن هناك اتصالات بين نواب مستقلين وبعض نواب الحراك والامر نتمنى ان يأتي بنتيجة”.
ورأى ان “لا اصلاح في البلد من دون سيادة وفي الانتخابات خضنا مواجهة سياسية كبرى مع حزب الله ولو نجحت خطة 8 آذار في الوسط الذي ننتمى اليه لكنتم رأيتم مشهدا مختلفا اليوم.. ولا يمكن العودة الى الصيغ القديمة “جيش وشعب ومقاومة””.
وقال: “الموقف ضد اسرائيل واضح ولكن الامرة السياسية في اي امر يجب ان تكون للدولة اللبنانية”، مشددا على ان “نقاش الاستراتيجية الدفاعية يجب ان يحصل”.
وقال: “الاستحقاق الفعلي هو استحقاق رئاسة الجمهورية وهذه الاكثرية المشتتة ان استطاعت ان تخوض غمار الانتخابات الرئاسية بشكل موحد تكون قد نجحت “.
وردا على سؤال حول امكانية التصويت لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية، قال: “التصويت لفرنجية لرئاسة الجمهورية يحتاج لنقاش سياسي فالمشهد الذي حصل في الانتخابات يستحق ان يعطى مداه في النقاش السياسي فهناك روح جديدة في المجلس وتوازنات جديدة”.
واضاف: “ان كان فرنجية في الخط السوري الايراني ادعو لعدم التصويت له”.
وعن الفراغ، قال: “”يا ريت ضل الفراغ”.. كان ذلك افضل من وصول عون للرئاسة وجنبلاط سعى بكل ما يملك من قوة لمنع وصول عون ولكنه عاد ليحترم الارادة المسيحية “.
وتمنى ان يتمكن ميقاتي من تشكيل حكومة انقاذية، مؤكدا: “ليس لدينا مطالب”.