برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اجتماع باريس... لهذه الاسباب لن ينتج رئيساً

أخبار اليوم
A A A
طباعة المقال

يترقب اللبنانيون – الذين ينتظرون حلولا تأتيهم من خلف الحدود- الاجتماع الرباعي بشأن لبنان في باريس، والذي سيضم الى فرنسا، الولايات المتحدة الأميركية، المملكة العربية السعودية ودولة قطر، حيث من المرجح انعقاده نهاية الشهر الجاري او مطلع شباط المقبل، ولم يحدد موعده بعد بشكل نهائي.

ويكشف مصدر ديبلوماسي، عبر وكالة “أخبار اليوم”، ان الهدف منه ليس الحسم باتجاه رئيس الجمهورية، شارحا الاسباب المرتبطة بالاركان الاربعة للاجتماع، حيث بالدرجة الاولى تريد فرنسا توجيه رسالة مفادها انها ما زالت مهتمة بالملف اللبناني ورئيسها إيمانويل ماكرون يسعى لايجاد الحلول، ولكنه لا يضع كل ثقله، اذا يظهر ان فرنسا مسهلة لغاية اليوم لا أكثر، مع العلم انها حاولت ان تلعب دور اكبر في هذا المجال الا انها لم تنحج لان دور باريس مرتبط بـ”قبة باط ” او تنسيق اميركي معها، في حين ان الاخيرة لم تتخذ بعد القرار بالدخول مباشرة الى الملف الرئاسي اللبناني.

من جهة اخرى، يلفت المصدر الى ان فرنسا تتكلم انطلاقا من مصالحها مع المملكة العربية السعودية، ولا تريد وضع الرياض في مكان ترفضه، اما بالنسبة الى قطر فانها تسعى الى مراعاة المملكة حفاظا على المصالحة الاخيرة بينهما. وبالتالي يمكن القول ان الكرة اللبنانية في ملعب المملكة التي لم تتقدم قيد انملة باتجاه تعزيز تواجدها في بيروت، حيث ان حركة السفير السعودي وليد البخاري لا تعكس الا حضورا في حده الادنى، مع الاشارة هنا الى ان اولوية الرياض داخلية حيث ينصبّ عمل القيادات الى نقل المملكة من مكان الى مكان آخر على مستوى العالم.

ويختم المصدر الديبلوماسي: خير دليل عن بُعد الرياض ان الاخيرة لا تدعم القوى الحليفة لها التي رشحت النائب ميشال معوض لرئاسة الجمهورية، كما انها لم تؤثر في اي اتجاه على النواب السُنة وتحديدا في تكتل الاعتدال الذي يدور في فلكها.