الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

احمد فتفت رداً على رفض عون التدويل: "السيادة باعها عون لحزب الله وايران"

اعلن النائب السابق احمد فتفت دعمه لطرح البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، معتبرا ان المطالبة بمؤتمر دولي أمر طبيعي للغاية.

وقال فتفت في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود، عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “طلب المؤتمر الدولي اتى بعد ان طالب البطريرك الراعي بالحياد.. وهو كان واضحا في كلمته فالمؤتمر الدولي سيأخذنا الى الحياد”.

وأضاف: “سيدر وباريس 1 و2 والدوحة والطائف كلّها مؤتمرات دولية.. فلماذا الاستغراب اليوم من المطالبة بمؤتمر دولي؟ هذا طبيعي للغاية”.
واعتبر فتفت انه “بمجرد ان نادى البطريرك بتحرير الدولة فهو يعني ان الدولة محتلة”، لافتا الى أن الامر يتفاعل اليوم اكثر لأن اللبناني جاع وافتقر ولم يعد حتّى يستطيع الهجرة.

وردّا على سؤال، اشار الى أن “هناك اطرافا عدة تحمل السلاح في لبنان: حزب الله و امل والحزب القومي.. وبعض الاحزاب الأخرى تحاول التسلح وقد رأينا فيديوهات في هذا الاطار للاشتراكي وغيره”.

ورأى ان البطريرك من خلال خطابه صوّب مسار ما يسمّى بالثورة .
وعن رأيه الشخصي بمؤتمر الدوحة، والنتيجة منه، قال: “كان من المفترض الّا نذهب الى الدوحة.. وفي الدوحة الدولة اللبنانية هزمت اذ لم يتمّ الالتزام بمقررات الدوحة التي كان من المفترض ان تبقى لسنة واحدة”.

وردا على موقف رئيس الجمهورية ميشال عون الرافض لتدويل الازمة والمس بالسيادة، قال: “السيادة باعها الرئيس عون لحزب الله وايران “.
وشدد على ان “لا احد يتحدث عن وصاية دولية”، قائلا: “نحن ضنينون بالسيادة”.
هذا وردّ على كلام المفتي أحمد قبلان، قائلا: “لا اعرف ما دوره هو ليحقّ له أن يخوّن الناس؟ من يخوّن كمن يكفّر مثله مثل داعش”.

ودعا فتفت الى التمسك بحكومة المستقلين بناء على المبادرة الفرنسية، قائلا: “لأوّل مرّة يأتي رجل هو الرئيس سعد الحريري ويضع شروطا قبل تكليفه ويقول اقبل التكليف بهذه الشروط فيقوم المجلس النيابي بتسميته وبالتالي القبول بشروطه”.

وتابع: “الحريري قال منذ البداية انه يقبل بوزير مالية شيعي لكن من المستقلين وهو بالتالي قال لا اريد وزراء من تيار المستقبل ولا امل ولا حزب الله وبالتالي ايضا وطبعا ليس من التيار او لرئيس الجمهورية”.

ورأة أنه “إن ألّف الرئيس الحريري حكومة سياسية لا حكومة مهمّة نعود الى الفشل”.
وكشف فتفت ان “كتلة المستقبل ستزور بكركي غدا”.

وقال منتقدا اداء الامين العام لحزب الله حسن نصرالله: “السيد حسن بـ8 آذار اعطانا 14 اذار، وبـ”اليوم المجيد” ربّحنا انتخابات 2009 ، وبالتهديد الذي ساقه اوصل الى ما شاهدناه بالامس في بكركي”.

واعتبر انه “في ايلول 2000 كان نداء البطاركة الموارنة نداء مسيحيا الى حدّ ما.. ولكن بالامس كانما حصل وطني وعابر للطوائف”.
وقال: “انتظر قرارا لبنانيا وجبهة لبنانية عريضة تقول لا لحزب الله فيعود لبنانيا”.
وشدد على ان “لا احد يقصد اقصاء الطائفة الشيعية والمفتي علي الامين قال اليوم ان كلام البطريرك لصالح الطائفة الشيعية”.
وأضاف: “عندما يفشل السياسيون يأخذ رجل الدين موقفا فالطبيعة تكره الفراغ”.

وشدد على انه “منذ البداية كان ضد التسوية وضد ربط النزاع مع حزب الله”، قائلا:”قناعتي انه لا يمكن السكوت عن سلاح غير شرعي “.
وقال: “حزب الله لم يسمح للدولة “انّو تقلّع”.. والحزب مشكلة سياسية عقائدية ويريد ان يجرّ لبنان الى محور ولذلك يرفض الحياد وهذه سياسية انتحارية”.

وتابع: “سيدة محجّبة كانت بالامس في بكركي وسألتها احدى المراسلات ماذا تفعلين هنا، فأجابت “انا لا استطيع اعادة الشهيد رفيق الحريري الى الحياة ولكن يمكنني ان آتي الى البطريرك” وهذه السيدة تمثلني”.

واعتبر ان “الدستور ليس مقدسا والراعي بالامس ارسى قاعدة قوّة التوازن لا توازن القوى.. ولا يصحّ اي تعديل للدستور وسلاح حزب الله موجود”.

ورأى ان “الدول تعاملت مع الشعب اللبناني في العام 2005 ولا اوافق على الحديث عن ان الدول لا تتعامل الّا مع الدولة “.

واعتبر ان الطائف والدستور والميثاق ثلاثية ثابتة في لبنان، قائلا: “انا متأمّل جدا واؤمن ان السياسة عمل على مصلحة الوطن على المدى البعيد”.

وتابع: “الراعي بالامس قال كلمة ارعبتني “ويل لمن ينسى شهداءه ويساوم عليهم”.. القضيّة اهمّ من اي سلطة او اي موقع القضية هي الدولة اللبنانية”.

وفي الموضوع الحكومي، قال: “واضح جدا ان حزب الله لن يسمح بتشكيل حكومة لأن هذه ورقة مهمّة جدّا بالنسبة الى ايران في المفاوضات وحزب الله يمون بالـ100 100 على جبران باسيل وعون وهو كلّفه عرقلة التشكيل”.

وشدد على ان “الحريري عرض اسماء وحركة امل انتقت منها وهي لم تسمّ والحريري عرض اسماءا على الجميع”.
وقال: “اخشى ان يبرز الحريري لائحته الوزارية حتّى لا يتمّ احراق الاسماء”.