
كشف رئيس تجمّع اصحاب المولدات عبدو سعادة عن الاتجاه الى التقنين 5 ساعات بال 24 ساعة الأسبوع المقبل بسبب عدم توفر مادة المازوت.
وفي مسألة ارتفاع الفواتير، ذكّر سعادة عبر “المركزية” أن “منذ 6 أشهر عقدنا اجتماعا في السراي الحكومي وحذّرت حينها من ارتفاع فاتورة المولّدات إلى 400 و500 ألف ليرة لبنانية في حال وصل سعر صفيحة المازوت إلى 28000 ل.ل. ووصلنا اليوم إلى هذا الواقع”، سائلاً “ما دخل أصحاب المولّدات؟”، لافتاً إلى أن “التسعيرة تصدر رسمياً عن وزارة الطاقة والمياه ومهما كانت قيمتها تبقى أرباح صاحب المولّد محدودة وتبلغ 25% يؤخذ منها نسبة 5% بالتالي لا يمكن الاستفادة من التسعيرة. أما نسبة الـ 10% التي تضاف في المناطق الجبلية فحقّ طبيعي للمولّدات”.
وقبل يومين أعلنت مؤسسة “كهرباء لبنان” أنه “على الرغم من وصول ناقلتين بحريتين محملتين بمادة الفيول أويل (Grade A) وناقلتين بحريتين محمّلتين بمادة الفيول أويل (Grade B) إلى المياه الإقليمية اللبنانية، ورسوهما قبالة الشاطئ اللبناني، وبعد انقضاء المهلة القانونية للطعن لدى المجلس الدستوري ومعاودة العمل بالقانون رقم 215 تاريخ 08/04/2021، لم تتمكن مؤسسة كهرباء لبنان سوى من البدء بتفريغ حمولة ناقلة بحرية واحدة محمّلة بمادة الفيول أويل (Grade A)، وتعذّر عليها تفريغ حمولات الناقلات الأخرى بسبب عدم فتح اعتماداتها المستندية اللازمة%.
وتابعت المؤسسة، في بيانها، أنّها “ستقوم برفع قدرة معمل الذوق الحراري القديم وتخفيض قدرة كافة المعامل الأخرى في المقابل بسبب النقص الحادّ في مادتي الفيول اويل (Grade B) والغاز أويل”.
وقالت إنّ: “إجمالي الطاقة المنتجة على الشبكة حالياً هي بحدود 720 ميغاواط، بعد أن جرى تخفيضها تدريجياً خلال الأسابيع الماضية، بحيث تشهد على أثره جميع المناطق اللبنانية، بما فيها منطقة بيروت الإدارية، ارتفاعاً ملحوظاً جداً في عدد ساعات التقنين، وقد بات هذا التدني في القدرة الإنتاجية يؤثر سلباً على ثبات واستقرار الشبكة الكهربائية، حيث إن أي صدمة كهربائية تتعرض لها الشبكة، قد تؤدي إلى انقطاع عام وخروج كافة المعامل عنها”.