استمع لاذاعتنا

استنفار غذائي مزامنة مع وصول الحد الأدنى للأجور إلى 168 دولاراً فقط !!

فوضى تسعير الدولار، أو ما يمكن تسميته بلعبة الأسواق الستة لبيع وشراء الدولار، هذا ما بات اللبنانيون يعايشونه يوميا في ظل الأزمة الاقتصادية وانهيار الليرة وتوقف الحركة الاقتصادية بسبب ازمة جائحة كورونا.

 

فكلما حلّق الدولار، كلما خسر اللبنانيون قيمة رواتبهم. وفي حدث غير مسبوق بتاريخ لبنان، تخطى الدولار في بعض المناطق الـ4 آلاف ليرة، قبل أن يحدد مصرف لبنان بتعميم سعره بـ3200 ليرة. ولكن ماذا عن قيمة الرواتب الفعلية؟

وبعملية حسابية بسيطة، يتبيّن لنا أنّ الحد الأدنى للأجور المحدد بـ675 ألف ليرة بات يساوي 210 دولارات، وفقاً لسعر الدولار الجديد، بعدما كان 450 دولاراً. أمّا إذا احتسبنا الدولار بـ4 آلاف ليرة، فتنخفض قيمة الراتب لتساوي 168 دولاراً فقط!

يُذكر أنّ إحصاءات البنك الدولي تشير إلى أن 50 في المئة من اللبنانيين تحت خط الفقر، و30 في المئة منهم تحت خط الفقر المدقع.

ويعاني السوق اللبناني من خضات يومية في الأسعار نتيجة التلاعب الذي يحص في أسعار صرف الدولار، ففوضى تسعير الدولار، أو ما يمكن تسميته بلعبة الأسواق الستة لبيع وشراء الدولار،أرخت بظلالها على الأزمة الاقتصادية وانهيار الليرة وتوقف الحركة الاقتصادية بسبب ازمة جائحة كورونا.

ونتيجة للحال المتردية ونقص النقد الأجنبي في السوق أشارت معلومات إلى قيام بعض المتنفذين إلى استقدام شاحنات كبيرة تحمل اطناناً من المواد الغذائية الى احدى المناطق اللبنانية ذات الكثافة السكانية العالية، واودعت في مستودعات ضخمة تحسباً لأيام سوداء قد تأتي قريباً. كما علم ان افراناً كبيرة جرى تجهيزها في منطقة محددة استعداداً للأخطر.