اصرار أميركي على استقرار لبنان

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يترقّب لبنان بكثير من الاهتمام ما سيحمله اليه وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو في 22 آذار الجاري، حيث سيحط في بيروت مختتماً جولة في المنطقة تشمل بدءاً من بعد غد الجمعة الكويت واسرائيل. لكنّ الانظار ستتجه اليوم الى بروكسل لتتبّع وقائع المؤتمر الخاص بالنازحين، على وقع انقسام في الحكومة وسجال في ملفات عدة يتصدرها ملف النزوح السوري الذي سيكون المادة الرئيسية في المؤتمر الذي سينعقد اليوم ويستمر الى غد، ويعوّل لبنان على خروجه بقرارات تعينه على تحمّل أعباء النازحين.

فيما تعكف الجهات اللبنانية المختصة على تحضير ملفات البحث مع بومبيو، استغربت مصادر ديبلوماسية وسياسية شاركت في ترتيبات زيارة هذا المسؤول الاميركي للبنان «عدم مقاربة أحد هذه الزيارة بما تستحقه من عناية واهتمام، خصوصاً أولئك الذين وضعوا لها جدول أعمال وهمي لم يلامس العناوين التي سيتناولها رئيس الديبلوماسية الأميركية وجدول اهتماماته في لبنان والمنطقة».

ورداً على القائلين انّ هدف الزيارة هو تحريض اللبنانيين بعضهم على بعض، قالت هذه المصادر لـ«الجمهورية»: «انّ هذه التوصيفات تناقض توجهات السياسة الأميركية الخاصة بلبنان، فإصرار واشنطن على ضمان الأمن والإستقرار فيه وتشجيع المسؤولين على سياسة «النأي بالنفس»، كذلك بالنسبة الى الرهان الكبير على دور الجيش والمؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية لا يمكن تصنيفها تحت هذه العناوين». واكدت «انّ واشنطن تراهن على المؤسسة العسكرية وزميلاتها المكلفة وحدها حماية لبنان في مواجهة الإرهاب في الداخل وعلى الحدود، وهو تعبير واضح عن مواقفها الثابتة من الوضع في لبنان وعدم تغيّرها أو تأثرها بالوضع في المنطقة أو بالمتغيّرات في الإدارة الأميركية».

 

المصدر صحيفة الجمهورية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً