الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اعتصام لروابط التعليم.. سياسات العطاء بالقطارة لم تعد نافعة

نظّمت روابط التعليم الرسمي الثانوي الاساسي والمهني والتقني اعتصاما امام مصرف لبنان “احتجاجا على عدم دفع بدل النقل والمساعدات الاجتماعية”.

وخلال الاعتصام، ألقى رئيس رابطة معلمي التعليم الاساسي حسين جواد كلمة قال فيها: “من هنا سنوجه رسالتنا الاخيرة لنقول: ايتها الحكومة ويا معالي وزير المال، سياسات الترقيع ليست كافية وسياسات العطاءات بالقطارة لم تعد تجدي نفعا، هذا اذا اقترنت اقوالكم وقراراتكم ومراسيمكم بالتنفيذ فعلا”.

وأشار الى أن الاساتذة “استبشروا خيرًا” عندما اقرت الحكومة رفع بدل النقل من 24 الى 64 الفًا، ما سيوفر كلفة الانتقال الى الثانويات والمعاهد والمدارس، من دون ان يدفعوا من جيوبهم ثمن البنزين والانتقال، مستدركًا أنه “لأسف فاذا بسياسة المماطلة والتأخير تطل مجددا وبذرائع وحجج واهية، واذا بمرسوم بدل النقل يبقى حبرا على ورق ولم يأخذ طريقه الى حسابات المعلمين والاساتذة، وبدلا من ان يكون اوتوماتيكيا جعلوه مطلبا لنا كي ننسى المطلب الاساسي بتصحيح الرواتب المتآكلة، بل جعلوه يحتاج الى تحركات ضاغطة لارغامهم على تنفيذه. هذا اذا استفاقوا وعادوا الى ضمائرهم. عجبا في اي بلد نعيش بل في اي مزرعة نحن؟”.

وسأل الحكومة ووزير المال: “هل فكرتم في ظل الوضع المأسوي الذي نعيشه كيف سيصل الاستاذ والمعلم الى الثانوية او المعهد او المدرسة من دون بدل النقل او حسبتم ان راتبه سيكفي لاطعام عائلته وسيزيد عنه ما يكفي ليستمر في عمله؟ هل تظنون ان الانتقال الى المدرسة مجاني ومن دون كلفة؟ كيف سولت لكم أنفسكم وقف صرف بدل النقل؟ هل تعلمون ان يوم عطلة او اضراب هو بمثابة الفرصة الذهبية للمعلم كي يوفر كلفة الانتقال ليستطيع ان يوفر الخبز والقوت لعياله؟

واعتبر ان تأجيل صرف المساعدة وتأخييرها وعدم دفع بدل النقل في اخر الشهر، كما هو مفترض، هو مؤامرة على التعليم الرسمي، نعم مؤامرة على التعليم الرسمي، بل هو سياسة افقار واذلال للاساتذة والمعلمين حتى يكفروا برسالتهم التربوية.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام