الأثنين 3 ربيع الأول 1448 ﻫ - 17 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اعتصام لموظفي مستشفى الشحار مطالبين بحقهم في سلسلة الرتب والرواتب

نفذ موظفو “مستشفى الشحار الحكومي” قبرشمون ومستخدموه إعتصاما إحتجاجا على عدم شمولهم بسلسلة الرتب والرواتب أسوة بباقي مؤسسات الدولة واداراتها، شارك فيه رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة الأسمر، امين الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الاتحاد نائب الامين العام لاتحاد نقابات موظفي المصارف أكرم عربي، الامين العام لـ”جبهة التحرر العمالي” أسامة الزهيري، عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الإشتراكي المسؤول عن خلية الأزمة في منطقة الغرب الدكتور ياسر ملاعب، أمين شؤون فرع منطقة عاليه في “جبهة التحرر” الوليد شميط، وخليل كاعين ممثلا اللجنة التأسيسية لموظفي المستشفيات الحكومية.

والتقى الأسمر وعربي قبل الإعتصام مدير المستشفى طارق الزعر، في حضور الزهيري وملاعب، واستمعوا منه الى شرح عن القضية، وجرى التأكيد على ان معالجة المسألة هي من واجب الحكومة والسلطة التنفيذية.

وطالبت مقررة لجنة الموظفين في المستشفى ثريا عمار الدولة رئيسا وحكومة وكل المعنيين بإعطائهم حقوقهم من السلسلة والدرجات أسوة بباقي المستشفيات الحكومية الأخرى، وقالت: “كفى إجحافا في حق موظفي مستشفى الشحار الحكومي. نحن نقوم بواجباتنا كاملة خصوصا في هذه الظروف الصحية وغلاء المعيشة لنتمكن من الإستمرار في العطاء والتفاني في العمل”.

وشددت على انه بعيدا من التجاذبات السياسية نقول للدولة والحكومة لن يسكتزت بعد الآن على الظل تجاههم، وسيحددون خطواتهم التصعيدية تباعا وبالتنسيق مع الإتحاد العمالي العام لتحقيق حقوقنا بالكامل.

بدوره، أكد الزهيري وقوف الجبهة الى جانب موظفي المستشفى ومستخدميه، وقال: “الوضع غير مطمئن في المستشفى كما باقي المستشفيات الحكومية، وسنكون صمام أمان لكم كجبهة وكنواب في “اللقاء الديموقراطي” بتوجيه من رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط”.

أيضا، جدد الاسمر تضامن الإتحاد العمالي العام ووقوفه الى جانب موظفي المستشفى، وقال: “سيكون الاتحاد خلفكم في أي خطوة تتخذونها، والخطوات التصعيدية لنيل الحقوق هي أمر طبيعي”.

وأكد أن الإتحاد مع رفع الدعم منعا للتهريب وللسرقة والنهب إنما بوجود خطة بديلة في حجم بطاقة تمويلية تنصف كل العمال والموظفين والمتقاعدين والعسكريين وذوي الدخل المحدود.

وأضاف: “نحن أمام كارثة محتمة ونعلم أن المستشفى يشتري اللوازم الطبية بسعر 15 ألف ليرة للدولار ويتقاضى من المريض على سعر ألف و500 للدولار، ما يعني اننا ذاهبون نحو كارثة محتمة”.

وشدد على أهمية التعاون بين كل القوى وعلى رأسها الحزب التقدمي الإشتراكي و”جبهة التحرر العمالي” لتقديم المساعدة الى هذا المستشفى والوقوف الى جانب العاملين.

وسأل: “كيف يمكننا إيجاد الحلول ولا نرى زعيما يتحدث مع الآخر؟”، داعيا الى تأليف حكومة إنقاذ تكون قادرة على إرساء إستقرار سياسي يمهد لبداية علاج إقتصادي.