الأربعاء 15 شوال 1445 ﻫ - 24 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نعمة افرام: أوقفوا المتاجرة بالطائفية في لبنان

أقام “مشروع وطن الإنسان” في جبيل للسنة الثانية على التوالي، افطاراً رمضانياً بحضور النائبين نعمة افرام وجميل عبود، وبمشاركة عدداً من الشخصيات الأخرى.

وألقى رئيس مجلس الأمناء حسن الحسيني كلمة قال فيها: “بالرغم من الجوع القاتل في غزة والأوضاع المعيشية المؤلمة في لبنان، أصر الإخوة في مشروع وطن الإنسان، على إقامة هذا الإفطار للتأكيد على معنى الخبز والملح الذي ألف بين اللبنانيين عبر التاريخ وحتى يومنا هذا”.

واعتبر ان “الصوم في ديانتينا المسيحية والإسلامية ليس للعبادة والتقوى وعمل الخير فقط بل للتأمل خصوصا”.

وأضاف: “الحمل كبير والحل يبدو مستحيلا، ولكن ليس إذا وحدنا قدرات اللبنانيين وكفاءاتهم. والمساواة ليست في الحقوق فقط بل بالواجبات أيضا. لنتوحد باسم الله، باسم لبنان وباسم الحق والمساواة.  لندفن كل أسباب شرور الماضي. لنحقق الاستقرار، ولنتشبه بلبناننا ورجالات تاريخه فنشبه حينها بعضنا البعض وكفى أنانيات، كفى نفاق وكفى تشاطر وتذاكي، ولننتخب رئيساً قادرا، نعم قادرا، اليوم قبل الغد”.

بدوره، قال رئيس المجلس التنفيذي لـ”مشروع وطن الإنسان” نائب جبيل وكسروان نعمة افرام، “نحن المشاركين اليوم الذين تجمعنا المبادئ  المشتركة، يجب أن نصرخ أمام الجميع، جميع السياسيين وكل الطبقات: أوقفوا المتاجرة بالطائفية في لبنان، دعونا نتحدث باسم تعاليم الله فهي أسمى وأعلى من الطائفية. علينا أن نحترم بعضنا البعض بالعمق والحقيقة وليس بالكلام، فإذا كان اخي في الوطن غير مقتنع بمشروع فلا يمكنني تبنيه إذا كنت احترم حريته، وفي الوقت عينه مفهوم لبنان للنجاح والمبادئ والقيم يجب أن يكون مفهوم مشتركا بين جميع اللبنانيين وعلى هذا الأساس نخفف الضغط، نحمي ونحصن النموذج اللبناني. نجتمع اليوم باسم النموذج اللبناني الذي نريد إنقاذه، نقول للجميع أخي اللبناني قبل كل اعتبار، مصلحة أولادي من مختلف الطوائف فوق كل اعتبار. انا أحب جميع الناس والتزم كل القضايا العادلة ولكن التزم أولا بأبناء لبنان. اجتماعنا اليوم ليس صدفة بل لأننا مدعوون لبناء مجتمع وطن الانسان، كل الانسان وكل إنسان. كل الإنسان: روح وفكر وجسد أي تطوير، مستوى حياة وقيم، وكل إنسان أي جميع الطوائف اللبنانية لأننا أخوة ولبنان مسؤول عنهم جميعا”.

وختم: “يجب أن نصل إلى مرحلة في لبنان، إذا كان هناك  طائفة أو فريق قوي، فعليه تقع مسؤولية حماية الجميع وتأمين حقوق الجميع لأنه قوي، هكذا نتأكد اننا اصبحنا فعلا أخوة .وعلى هذا الأساس نعايد بعضنا البعض اليوم متمنين أن تحل علينا الروح الجامعة روح الله، كوننا في هذا الشهر الفضيل نتقدس كل يوم لأننا نصوم من الصباح إلى المساء حتى نكون جاهزين للاستماع إلى إلهامات الروح التي نتمنى أن تجمعنا وتقرب بيننا”.