استمع لاذاعتنا

الأب بطرس عازار يشرح خطة العودة الى المدارس

اعلن الامين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار “اننا مستعدون لفتح المدارس بناء للقرارات الحكومية”، واضاف: “نحن اليوم في قلب ضياع وبلبلة، فمن جهة هناك كورونا ومن جهة أخرى هناك مشاكل اقتصادية وهناك مشاكل سياسية”.

واعتبر أن في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود، عبر “صوت بيروت انترناشونال”، أن كل الازمات ترتد على العمل التربوي.

ولفت الى أن بعض المدارس بدأ بالتدريس “اونلاين”، وبالتحضّر نفسيا ولوجيستيا للعودة الى المدارس.

وأضاف: “عملنا مع عدد من المدارس الكاثوليكية على بروتوكول صحيّ عرضناه على المؤسسات التربوية الأخرى وتمّ تبنّيه”، متابعا: “ننتظر ان يتمّ توزيع البروتوكول علينا ليصبح بين أيدينا”.

وتابع: “في المدارس سيكون هناك التعقيمات وقياس الحرارة والتدابير اللازمة. وقد طلبت منّا الوزارة ومنظمة الصحة العالمية الالتزام بالاجراءات”. ونفى الحديث عن ان فتح المدارس يتمّ من أجل تقاضي الاقساط.

واضاف: “المدرسة تقوم باقتصاد في البلاد”، شارحا: “المدارس الخاصة هناك حوالي 58000 معلم ومعلمة وحوالي 27000 موظف واداري و20000 من المتعاملين بطريقة غير مباشرة مع المدارس”.

ولفت الى انه “في المراحل الابتدائية سيكون هناك 4 حصص من 40 دقيقة في عدد من المدارس ولكن هناك خصوصية في قرارات المدارس الخاصة من هذه الجهة”.

وقال: “بعض المدارس ستعمد الى اعتماد سياسة يوم بيوم أو اسبوع بأسبوع أو نصف القدرة الاستيعابية أو غيرها”.

وفي موضوع التعقيم، اشار الى أن “التعقيم اليومي سيكون الزاميا في المدارس ولكن التعقيم باهظ الثمن ومطلوب مساعدة المدارس في هذا الاطار لتأمين وسائل التعقيم”.

وتابع: “راتب الاساتذة اليوم لا يتعدى المئتي دولار وعلى الدولة تأمين الكمامات وسبل الحماية للاساتذة”.

وعن الاجراءات الباقية، قال: “باص المدرسة لا يجب أن يكون مكتظا اي قدرة استيعابية 50% وعلى الاولاد ارتداء الكمامات في الباص. يصل الاطفال الى المدرسة هناك قياس الحرارة والتعقيم وغيره. سيأخذ الاطفال 4 الى 5 حصص تبعا للأعمار على ان يبقوا في الصفوف وتمنع التجمعات. الفسحة تكون في الصف”.

وقال: “يجب أن نأخذ بعين الاعتبار في موضوع اللقاح لاحقا، موضوع كم يأخذ بعين الاعتبار قيمة الحياة الانسانية”.

وعن التعليم عن بعد سأل: “هل يا ترى الحواسيب الالكترونية متوفرة في كلّ بيت؟ وإن كانت متوفرة في كلّ بيت فهل هي متوفّرة لدى كلّ طفل في البيت؟”.
ودعا لتعزيز التعاون مع بعضنا البعض، كأسرة تربوية واهل.

وعن الاهالي الذين يرفضون ارسال اطفالهم الى المدارس، قال: “نحترم الحرية لدى الأهل ولكن على الاكيد لن تكون النتيجة نفسها”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال