
الثلوج في النبطية
فيما يُتوقع أن يعود استقرار الطقس نسبيًا غدًا الجمعة وكليًا السبت والأحد مع ارتفاع كبير بدرجات الحرارة، هطلت الأمطار بغزارة ليلًا وحتى ساعات الصباح الأولى، مصحوبة ببرق ورعد وثلوج على المرتفعات، وقد تحولت الطرق في الزهراني إلى مستنقعات حجزت بداخلها السيارات وأعاقت حركة المرور.
أما حبات البرد فقد غطت أوتوستراد النبطية، وألحقت أضرارًا كبيرة بالمزروعات وتسببت بانهيار سقف ملعب كرة القدم في عدلون – النصارية، فيما ضربت صاعقة إحدى المباني في الغازية.
كذلك، شهدت النبطية ومنطقتها أمطارًا غزيرة مصحوبة برياح قوية وبرق ورعد، وتساقطت الثلوج وغطت ساحات النبطية وشوارعها والبلدات المجاورة.
كما تسببت الأمطار الغزيرة في تشكيل برك مائية على معظم الطرق ما أعاق حركة المرور، وتدفقت السيول في الحقول الزراعية وتسببت بجرف الحصى والتربة، مما أدى إلى انقطاع الطريق لفترة محدودة صباحًا عند دوار حاروف – تول، وأعاقت حركة السير عند محلة آبار فخر الدين والبئر القنديل في النبطية، وسجل انقطاع عشرات السيارات.
وقد تحولت منطقة تول إلى بحيرة مسدودة، فطافت معظم شوارعها الداخلية ولم تستطع المجاري من سحبها بسبب تكدس الأوساخ والأتربة فيها، الأمر الذي حدّ من حركة المرور، كما تدفقت المياه إلى العديد من المحال والمستودعات التجارية فيها.
وقد قررت إدارات مدارس عدة التوقف عن التدريس تخوفًا من انزلاق الباصات التي تقل الطلاب.
من جهة أخرى، أحدثت الرياح القوية والأمطار أضرارًا بالخيم الزراعية في العديد من البلدات، في حين أفاد عدد من المزارعين أنّه من المواسم النادرة التي نشهد فيها هذا التساقط الغزير للأمطار بفترة زمنية قصيرة لا تتعدى ساعات، ما أدى إلى تلف مواسم زراعية وأضرار بالأشجار المثمرة.
كذلك تدفقت المياه الغزيرة إلى مستودع للملبوسات في بلدة كفررمان وأتلفت محتوياته، بعدما وصل مستوى المياه داخله الى 20 سنتمترًا. كما طافت المياه في حي المسلخ وأعاقت حركة السيارات وباصات الطلاب إلى الجامعات والمدارس القريبة من المنطقة.