
المستشفيات - لبنان
أكد عضو اللقاء الديمقراطي النائب بلال عبدالله أن الأزمة الخانقة للقطاع الأستشفائي بسبب الأفلاس وانهيار العملة الوطنية، إضافة لعجز الصناديق الضامنة عن تلبية رفع تعرفات الأعمال الطبية بما يوازي كلفتها الحقيقية، جعل المريض عاجزاً عن دفع الفروقات الهائلة التي تترتب عليه، وأضحى الدخول إلى المستشفى أنتقائياً.
وأشار عبدالله عبر “تويتر” إلى أن الأمن الصحي في موت سريري.
ويواجه القطاع الطبي في لبنان تحديات كبيرة على أصعدة عدة، لا تقتصر على ما أنتجته أزمة المحروقات في البلاد، التي يراها المعنيون أسهل الأزمات، إذ تنتهي بتوفير المادة المطلوبة، أما الأخطر فهو ما ستحمله الأيام المقبلة من انعكاس لأزمات أخرى على القطاع الصحي.
انقطاع الأدوية والمعدات الطبية يشكل اليوم مشكلة أكبر من أزمة المازوت والكهرباء، فتوفير هذه المتطلبات للمستشفيات ليس بالسهل ولا هو متعدد المصادر كحال المحروقات. وفي هذا الإطار يحذر نقيب المستشفيات من الأسوأ الذي يراه قادماً في الأيام المقبلة، لأسباب عدة.