الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأوساط اللبنانيّة تترقّب للخارج.. والمعطيات "لن تظهر بسهولة"!

من محطة باريس إلى محطة طهران، بدت غالبية الأوساط السياسية اللبنانية كأنها في ساحة ترقب للخارج المؤثر على مجريات الأزمة الرئاسية عبر رصد المعطيات التي يمكن أن تحمل جديدًا ما يدفع بالأزمة نحو الخروج من الانسداد المتواصل والأخذ في تعقيد تصاعدي.

إذ إنه غداة اللقاء الذي جمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في قصر الاليزيه الجمعة، والذي كان الملف اللبناني بين ملفات قليلة غير العلاقات الثنائية، حظي بأولوية لافتة في المحادثات، استقطبت أمس أيضًا زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى العاصمة الإيرانية، بالاهتمام اللبناني كونها الأولى لوزير خارجية سعودي لإيران منذ أعوام عدة وثمة ترجيحات بأن تكون محادثات بن فرحان مع المسؤولين الإيرانيين تطرقت إلى ملفات المنطقة الساخنة ولبنان من بينها.

ولكن، بحسب “النهار”، من الواضح أنّ أيّ معطيات تفصيلية عن هاتين المحطتين وما يمكن أن يطاول لبنان بعد كل منهما، لن تظهر بسهولة. ولكن ما يعوّل عليه كثيرون هو أن يحمل الموفد الرئاسي الفرنسي إلى لبنان جان ايف لودريان معطيات وتوجهات جديدة لدى زيارته لبيروت التي يصلها الأربعاء المقبل بحيث يشرع في إجراء لقاءات مع مختلف المسؤولين الرسميين والسياسيين والقوى يفترض أن تضيء على طبيعة المقاربة الفرنسية الجديدة حيال لبنان.

وفي سياق متصل، كشفت معلومات لـ “السياسة” عن خارطة حل جديدة تتجه باريس لعرضها على الفرقاء اللبنانيين، بعدما أدركت أن مشروعها الداعم للمرشح سليمان فرنجية غير قابل للتنفيذ، في ضوء نتائج جلسة الانتخاب الأربعاء الماضي، من أجل إنجاز الاستحقاق الرئاسي في أسرع وقت.