السبت 4 شوال 1445 ﻫ - 13 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الاستحقاقات باتت داهمة.. والتعطيل هو الغالب!

إذا كان رئيس مجلس النواب نبيه بري قد حدّد 15 حزيران موعدًا يفترض أن يتمّ انتخاب رئيس الجمهورية قبله، فإنّ أجواء عين التينة تستغرب التأويلات والتفسيرات الخيالية التي شطحت إلى تحليلات همايونية التي أحاطت بهذا الموعد.

وأكدت مصادر موثوقة لـ”الجمهورية” أن الرئيس بري حدد موعد 15 حزيران بدافع الحثّ للأطراف السياسية بأن تحسم خياراتها وتتفاعل إيجابًا مع حركة الجهود والمساعي الخارجية، وأن تلتقط فرصة الانفراجات الإقليمية وتلاقيها بانفراج لبناني، يُنهي الشغور في سدة الرئاسة. فضلًا عن أن سببًا إضافيًا أوجَب ذلك، وهو أن ثمة استحقاقات أساسية باتت داهمة، تفترض أن تكون لرئيس الجمهورية كلمته فيها، لا سيما بالنسبة إلى ما خص تعيين حاكم مصرف لبنان”.

وردًا على سؤال، أكدت المصادر “أننا ما زلنا ندور في الدوامة ذاتها، حيث أنه على الرغم مما نسمعه عن اتصالات تجري هنا وهناك، فإنّ التعطيل هو الغالب حتى الآن، وهذا يؤكد أقله حتى الآن، أنّ مَن شبّ على التعطيل شاب عليه”.

وقالت المصادر: “لو أنه من بداية الطريق، تم التجاوب مع الدعوات المتتالية التي وجهها الرئيس بري إلى الأطراف السياسية للدخول في حوار داخلي يمهّد إلى التوافق على رئيس للجمهورية، لما كنّا بلغنا هذا الحال من الانسداد، بل لكنّا انتخبنا رئيسًا للجمهورية منذ أشهر. أمّا وقد وصلنا إلى ما وصلنا اليه، فإنّ انتخاب رئيس الجمهورية في وقت قريب جدًا يتم وفق خط من اثنين: الأول هو التوافق، أما الثاني فهو تحديد المرشحين الجديين لرئاسة الجمهورية، والنزول إلى المجلس النيابي بمرشح أو اثنين أو أكثر، وانتخاب رئيس الجمهورية في جو ديمقراطي تنافسي، وليربح من يربح، وهو ما سبق للرئيس بري أن دعا اليه منذ إعلانه دعم ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية”.