الخميس 18 رجب 1444 ﻫ - 9 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الاستحقاق الرئاسي... المساحة المشتركة مفقودة والخطة "ب" مجرد فكرة

عمر الراسي - "أخبار اليوم"
A A A
طباعة المقال

على الرغم من انتظار دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى الجلسة الحادية عشرة لانتخاب رئيس الجمهورية، المرجحة في 12 الجاري، الا ان حلقة المراوحة لن تنكسر على المدى المنظور، حيث اعتبر مصدر سياسي مطلع، عبر وكالة “أخبار اليوم”، اننا امام انسداد في الافق الرئاسي، لان “الفريقين المتصارعين” لم يجدا بعد مساحة مشتركة للتوافق، مقللا من اهمية الحركة التي يقوم بها حزب الله الذي ما زال عند موقفه وان اختلفت التعابير، ومن الواضح انه ما زال في نفس التموضع الداعم للنائب السابق سليمان فرنجية، كما ان المعارضة ما زالت عند ترشيح النائب ميشال معوض.

وردا على سؤال حول الاتجاه نحو الخطة “ب”، قال المصدر: هذا الخيار المطروح وعلى بساط البحث، لكن حتى اللحظة لم يجد طريقه الى النضوج، والانتقال الى اي خيار آخر يكون نتيجة القدرة على تأمين 65 صوتا لاي مرشح جديد، مكررا التفكير ما زال نظريا غير قابل للتحقيق في هذه المرحلة.

وعلى المقلب الآخر، اشار المصدر الى ان حزب الله ما زال متمسكا بنفس الموقف، ولكن في ظل خلافه مع رئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل في الموضوع الرئاسي اصبح فريق السلطة الحالية امام اجندتين رئاسيتين مختلفتين.

وانطلاقا من هذا الواقع، رأى المصدر ان امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله يراهن على عامل الوقت كي يعقد صفقة مع باسيل تؤدي الى انتخاب فرنجية، وباسيل ايضا في الموقع نفسه يراهن ايضا على الوقت كي يسير معه نصر الله بالخيار الذي يريده، وبالتالي امام رهان الاثنين على ان يمشي احدهما مع الآخر، سيكون الاستحقاق الرئاسي امام جمود يضاف الى المراوحة. وفي المقابل المعارضة ليست في وارد الذهاب نحو رئيس يختاره التيار او الحزب.

وبالتالي الاستحقاق متوقف عند هذا الحد بانتظار ظروف او لاعبين يمكن ان يقوموا بادوار جديدة.

عن الاجتماع الرباعي المرجح عقده منتصف الشهر المقبل في باريس، يشارك فيه الى جانب فرنسا ممثلون عن الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية وقطر، قال المصدر: قد يشكل خرقا في حالة واحدة: “اذا استطاع تبني مرشح رئاسي”، مضيفا، وهذه الحالة لن تتوفر إلا اذا وجدت ايران انها بحاجة لتوجيه رسالة الى هذه الرباعية للانفتاح على حلول في المنطقة نتيجة ازمتها في الداخل وفي الاقليم، وبالتالي الاستعداد للتعاون الرئاسي في لبنان على غرار التعاون الترسيمي (ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل الذي انجز في تشرين الاول الفائت)، وعندها قد تمارس طهران ضغوطها على حزب الله، وربما عندها يكون التوافق على اسم قائد الجيش العماد جوزاف عون كونه الاكثر طرحا في المنتدايات الدولية.