البحث بات محصورا في تقسيم الدوائر الإنتخابية بين 15 و16 دائرة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ثمة من يتوقع تطيير نصاب الجلسة التشريعية لمجلس النواب اذا عقدت او اذا لم يتم تاجيلها، من قبل القوى السياسية الرافضة للتمديد، وهنا الخوف الحقيقي من أن تكون هذه بداية الفراغ التشريعي الذي ينعكس تعطيلاً وشللاًعلى باقي المؤسسات في حال لم يصدر مرسوم فتح الدورة بوقت قريب.

لكن المعلومات الرسمية التي رشحت عن اللقاء غير المعلن الذي عقد مساء الأربعاء في عين التينة بين الرئيس نبيه بري ونائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان ، الذي كشفت عنه “اللواء” في حينه، اشارت إلى ان “هناك تقدماً يحصل لكنه غير نهائي، وأن الاتصالات والمداولات ستستكمل في هذا الإطار”.

وجاءت هذه المعلومات لتعزز ما أعلنه كل من الرئيس سعد الحريري والأمين العام لـ”حزب الله” السيّد حسن نصرالله عن تقدّم في البحث يمكن ان ينتج قانوناً جديداً للانتخاب.

وتفيد المعلومات عن ان البحث بات محصوراً في تقسيم الدوائر الإنتخابية بين ١٥ و١٦ دائرة وهو امر متفق عليه ومرجح ان تكون التقسيمات وفق ١٦ دائرة، كما لا يزال البحث يدورفي نسبة التأهيل في القضاء او اعتماد الصوت التفضيلي هل يكون التفضيل لمرشح واحد او لمرشحين، وموضوع التفضيل لازالت تعترضه عقبات وربما يسقط لمصلحة بحث كيفية احتساب عدد الاصوات في التأهيل بالقضاء، اضافة الى البحث في نقل بعض المقاعد النيابية المسيحية من دوائر ذات اغلبية اسلامية كطرابلس وبعلبك- الهرمل الى دوائر مسيحية كالبترون وزحلة، وتردد ان الرئيس بري لا زال يرفض نقل هذه المقاعد.

وذكرت مصادر مطلعة على اجواء القصر الجمهوري، ان مرسوم الدورة الإستثنائية يمكن ان يصدر في اية لحظة يحصل فيها اتفاق على قانون الانتخاب، ولكن من الاهم ان تُعطى الفرصة للاتصالات علّها تصل الى نتائج ايجابية، ويبقى إصدار مرسوم فتح الدورة الاستثنائية موضوعا تقنيا لا يحتاج سوى الى لحظات لتوقيع المرسوم.

المصدر اللواء

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً