الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البراكس: وزارة الطاقة بصدد وضع منصة الاسبوع المقبل تحدد بموجبها اسعار المحروقات يومياً

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

منذ اكثر من عامين والازمات تتوالى على لبنان واللبنانيين وان وضعنا الازمات السياسية جانباً تبقى الازمات الاقتصادية والمالية والمعيشية هي الطاغية والمواطن الاكثر تأثراً بها.

حياة اللبنانيين تغيرت كثيراً خلال هذين العامين لم يعد كل شيئ متوفر كما من قبل من طعام ودواء، وبنزين ومازوت وغاز وغيرهم
ولعل السبب الاساس في هذه الازمات ارتفاع سعر صرف الدولار و انهيار العملة الوطنية التي وصلت الى ادنى مستوياتها
ولا ننسى كيف بدأت ازمة البنزين عام 2019 وتفاقمت عام 2020 والعام الماضي ولا ننسى طوابير الذل التي نخاف ان تتكرر خصوصاً اننا شهدنا بالامس ظاهرة لافتة اذ اصدرت وزارة الطاقة جدولين للاسعار في يوم واحد وعلت اصوات اصحاب المحطات لان هذا الامر يكبدهم خسائر اضافية.

عضو نقابة اصحاب محطات المحروقات الدكتور جورج البراكس تحدث لـ”صوت بيروت انترناشونال” عن هذا الموضوع وقال : بالامس صدر جدولان لتركيب الاسعار الاول صباحاً تعدل بموجبه سعر صرف الدولار بالنسبة ل 15% التي يدفعها اصحاب المحطات على اساس 31200 ليرة للدولار الوحد.

والجدول الثاني بعد الظهر حدد فيه سعر الصرف لل15% ب 28336 ليرة وهذا ادى الى انخفاض سعر صفيحة البنزين 6400 ليرة
واعترض البراكس على صدور جدولين في اليوم الواحد لانهم كاصحاب محطات كانوا قد دفعوا ثمن البضائع للشركات على اساس الجدول الاول و اضطروا ان يبيعوها على اساس الجدول الثاني وهذا كبدهم خسائر كبيرة.

ونبه البراكس ان الاختلافات في تحديد السعر ستؤدي الى ازمات متخوفاً من عودة الطوابير لان عدداً كبيراً من المحطات ستتوقف عن العمل وقال على السلطة والمعنيين اي يعالجوا هذا الموضوع مطالباً مصرف لبنان تأمين الدولارات 100% لاصحاب المحطات الذين يجب ان يشتروا البضائع ويبيعونها بالليرة اللبنانية.

وكشف البراكس ان وزارة الطاقة بصدد وضع منصة الاسبوع المقبل تحدد بموجبها اسعار المحروقات يومياً وفقاً لتقلبات سعر صرف الدولار مستبعداً ان تكون هذه المنصة حل للازمة.

وشدد ان الحل الوحيد لتفادي الازمات ان يقوم اصحاب المحطات بشراء المحروقات بالليرة اللبنانية و يبيعونها بالليرة اللبنانية على ان يحدد مصرف لبنان سعر صرف الدولار و يقوم بتأمينه للاستيراد.

وتوقع البراكس انه اذا استمر سعر صرف الدولار بالانخفاض ان يستمر انخفاض سعر المحروقات التي تتأثر بعاملين سعر برميل النفط عالمياً الذي تجاوز 85 دولار و العامل الثاني سعر صرف الدولار الذي تجاوز في الايام الماضية ال 33000 ليرة حيث لامس سعر صفيحة البنزين 400000 ليرة.

واعتبر ان التعميم 161 الصادر من مصرف لبنان ادى الى انخفاض سعر الصرف وقال اذا استمر المركزي في هذه السياسة واستطاع ان يسيطر على المنصات التي تحدد سعر السوق السوداء سنصل الى استقرار في سعر الصرف وبالتالي استقرار وانخفاض الاسعار.