
النائب وليد البعريني
أبدى النائب وليد البعريني قلقه من التطورات في الجنوب، ولا سيما التوتر الذي افتعلته إسرائيل ضد الجيش اللبناني، مؤكداً أن على اللبنانيين الوقوف خلف الجيش والدولة لحماية كل شبر من لبنان وتحريره، ومشدداً على أن مسار الدبلوماسية يبقى الخيار الأفضل لتحقيق ذلك.
وحذر البعريني من التعاطي الإسرائيلي مع المناطق الحدودية وكأنها صاحبة حق فيها، معتبراً أن هذا الأمر مرفوض، وأن حل ملف سلاح حزب الله من شأنه أن يسحب أي ذريعة إسرائيلية لمواصلة عدوانها واعتداءاتها.
وخلال سلسلة لقاءات في مكتبه في عكار، تابع البعريني الملفات المعيشية والمطلبية، وقال إن تجديد منح الثقة للحكومة جاء تأييداً للقرارات الوطنية السيادية التي اتخذتها، ولإجهاض أي مخطط لهدم المؤسسات وتعطيل الدولة، لكنه شدد في المقابل على أنه “لا ثقة بالحكومة بطريقة إدارتها للملفات المرتبطة بيوميات الناس ومشاكلها”، مؤكداً أن هذا الأمر لا يمكن الاستمرار به.
وحذر من تزايد الأعباء المعيشية مع اقتراب الشتاء، من التدفئة والدواء والاستشفاء والتعليم وسائر مقومات الحياة، داعياً الحكومة إلى معالجة أوجاع الناس قبل تفاقمها، ومؤكداً أن صون الاستقرار لا يكون بالأمن وحده، بل أيضاً بحماية المواطنين من العوز واليأس.
وفي سياق آخر، استنكر البعريني ما تتعرض له المملكة العربية السعودية من اعتداءات واستهداف، مؤكداً أن المساس بأمن المملكة واستقرارها هو اعتداء على الأمن العربي، ورافضاً تحويل المنطقة إلى ساحة مفتوحة للاعتداءات وتهديد سيادة الدول. وشدد على أن استقرار المملكة ودورها العربي يشكلان ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.