الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البواب لصوت بيروت انترناشونال: التعديلات على خطة التعافي عملية مراوغة وشراء للوقت

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

ناقشت لجنة المال والموازنة الخميس الماضي خطة التعافي بعد ادخال بعض التعديلات عليها واقترح رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي انشاء صندوق لاسترداد الودائع .

في هذا الاطار، رأى القيادي الاقتصادي الدكتور باسم البواب في حديث لصوت بيروت انترناشونال ان التعديلات التي ادخلت على خطة التعافي عملية مراوغة وشراء وتضييع للوقت مشيراً ان الامور لم تحسم دولياً بعد ومازال هناك امور كثيرة معلقة كموضوع الغاز والنفط وترسيم الحدود و انتخاب رئيس جمهورية و تشكيل حكومة.

واكد البواب اننا لن نلمس اي جديد في موضوع خطة التعافي و المفاوضات مع صندوق النقد وابرام الاتفاق معه او اي تحسن في الوضع الاقتصادي قبل فصل الربيع المقبل اي بعد الانتخابات الرئاسية وكذلك الامر قبل ان تتضح الصورة في الوضع في المنطقة و في موضوع ترسيم الحدود والحرب الروسية الاوكرانية.

واذ لفت الى أن هذه المرحلة لن نشهد الا مفاوضات على المستوى الثاني أو الثالث مع صندوق النقد الدولي، شدد على أن إبرام الاتفاق مع الصندوق لن يحل ازمة المودعين التي تحتاج الى وقت طويل خصوصاً كبار المودعين الذين سيتم شراء اسهم او انشاء صندوق سيادي وعدد من الحلول المطروحة ومن الممكن ان تعاد لهم اموالهم بعد عشر سنوات اما صغار المودعين الذين تقل ودائعهم عن ١٠٠ الف دولار اشار البواب ان اموالهم ستعاد لهم خلال ٤ او ٥ سنوات.

ورأى أن الأموال التي ستعود الى المودعين بعد عشر سنوات ستخسر اكثر من نصف قيمتها بسبب ارتفاع نسبة التضخم خصوصاً وسط التضخم العالمي بعد طبع العملة في كل العالم.

وبالنسبة للصندوق الذي اقترحه الرئيس ميقاتي رأى ان الامر لا يزال ضمن الاقتراحات الغير واضحة والتي لم تتبلور بعد متسائلاً من سينفذ الاصلاحات وسط الخلافات بين رئيسي الجمهورية والحكومة المكلف معتبراً ان لا شيئ جدي حتى الان.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال