الخميس 9 شوال 1445 ﻫ - 18 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

التعطيل يُدمّر البلد.. ما هو موقف روسيا من ملفّ الرئاسة؟

كشفت مصادر مطلعة أنّ “الموقف الروسي في الملف الرئاسي اللبناني قريب من الفرنسي، رغم أنهما لم ينسقا معًا حول الموضوع، وهو أن لبنان يحتاج إلى رئيس للجمهورية في أسرع وقت، وأنّ على النواب أن يتوجّهوا بأسرع وقت إلى المجلس لانتخابه لأنّ الوضع لم يعد يحتمل”.

وأضافت المصادر المطلعة على الموقف الروسي لـ”المركزية”: “هناك طرف حدد مرشحه وعلى الطرف الآخر أيضًا أن يقوم بذلك، وأن يتوجّهوا لانتخابه. وأن التعطيل سيئ ولا يؤدي إلى نتيجة، بل بالعكس يدمر البلد. لبنان يحتاج إلى رئيس سياسي يستطيع أن يقيم علاقات مع الدول العربية والعالمية ودول الجوار، ويمكنه أن يتواصل داخليًا مع جميع الأطراف، رئيس سياسي هو الأساس وليس اقتصاديًا، لأن الاقتصاد يكون في الحكومة. وهو موقف قريب من الفرنسيين الذين يدعمون رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية لأنهم يعلمون أنه الوحيد الذي يمكنه أن يتحدث مع الطرف الأساسي، مع السوري والإيراني وحزب الله، إذ لا يمكن انتخاب رئيس ضد هذه القوى لأن دورها أساسي لإعادة النازحين وتوقيف التهريب، والأمور تحتاج إلى تسوية وليس إلى رئيس تحدّ”.

وعن الدور الروسي لإعادة النازحين السوريين من لبنان، تقول المصادر: “طبعًا روسيا الوحيدة التي باستطاعتها لعب دور أساسي في عودة النازحين، لكن الأمر يحتاج إلى جهود مالية دولية، لأنّ العودة تتطلب دعمًا ماليًا وهذا إذا حصل، فإنّ الروسي هو الوحيد الحريص على عودتهم، كما أن العرب حريصون أيضًا على عودتهم، في حين أن النظام غير متحمّس لهذه العملية. العرب ولبنان ودول الجوار كلها تريد العودة، إلا أنّ هذا الأمر يحتاج إلى ترتيبات دولية واستثمارات مالية. وهذا كان الهدف الروسي من الوجود العربي في سوريا، فعندما نريد من النازح أن يعود يجب تأمين مكان له. الوضع الاقتصادي سيئ جدًا في سوريا، لذلك يجب أن نؤمن له مكانًا للسكن”.

    المصدر :
  • المركزية