الجمعة 16 ذو القعدة 1445 ﻫ - 24 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"التيار الأسعدي ": أيّ إتفاق حول لبنان لن يحصل الا بتوافق وتفاهم اقليمي ودولي

رأى الأمين العام لـ”التيار الأسعدي” المحامي معن الاسعد في تصريح أن “الطبقة السياسية الحاكمة نجحت في ابتزاز المجتمع الدولي وتحديدا الاوروبي والاميركي واستطاعت الحصول على وعد بقبض رشى تقدر بملايين الدولارات مقابل إبقاء النازحين السوريين في لبنان وعدم التعاون مع الحكومة السورية لاعادتهم الى ديارهم، مع أن هذه الطبقة لا تملك حتى قرارها في مقاربة اي ملف او استحقاق في بلد “غريب عجيب” كلبنان حيث الفراغ في رئاسة الجمهورية وفي ظل حكومة تصريف أعمال على النطاق الضيق ومجلس نواب في حالة انعقاد فقط لانتخاب رئيس الجمهورية ولا يملك صلاحية تشريعية، إضافة الى ما يعانيه البلد من فراغات على مستوى السلطات القضائية والأمنية والادارية”.

وقال: “ليس غريبا في ظل هكذا أوضاع والشلل الذي يصيب البلاد الاستمرار في حالة الجمود القاتلة والمدمرة، التمديد للمجالس البلدية والاختيارية. والمؤسف أن هناك حوالي ثلث المجالس البلدية في حالة انحلال، وبعضها بتصرف المحافظين والقائمقامين وتحت رحمتهم، وهذا ما يسبب تداعيات ونتائج ليست في مصلحة البلديات والمواطنين”.

واعتبر الأسعد أن “هذه الطبقة السياسية التي تحكم منذ أكثر من 3 عقود لا تملك الا شراء الوقت وهي تعلم ان اي اتفاق حول لبنان لن يحصل الا بتوافق وتفاهم اقليمي ودولي”.

ورأى أن “التصعيد العسكري في الجنوب يتزامن مع التهديدات الأميركية والطروحات الفرنسية المشبوهة والغاية من ذلك محاولة لفرض حلول بالقوة على لبنان لصالح العدو الإسرائيلي ولتلبية شروطه”.

وأكد الأسعد أن “لا أحد أيا كان يستطيع أن يفرض على لبنان أي طرح بالقوة مع وجود المقاومة التي لديها القدرة على تحقيق توازن في المعركة وتثبيت معادلة الردع مع العدو”، معتبرا “أن نقطة الضعف الأكبر والأقوى في الهجمة الثلاثية الأميركية الفرنسية والإسرائيلية على لبنان هي وجود هذه الطبقة الحاكمة التي ما زالت رغم الأخطار التي تستهدف لبنان تواصل سياستها في الامساك بالسلطة مهما كلف اللبنانيين من خسائر ونتائج كارثية وقد أدت هذه السياسة إلى انحلال مؤسسات الدولة وحرمان المواطن من كل حق له”.

وتوقع الاسعد “التصعيد في أكثر من جبهة والميدان وحده سيحدد موازين القوى في المستقبل”.