استمع لاذاعتنا

“الثورة لم تبدأ بعد”.. مجاعة في لبنان بعد 3 أشهر!!

اعتبر النائب النائب نعمة افرام ان “ضعفاء النفوس قالوا إنني “شربت من البير ورميت فيه” وفي التكتّل توافقنا على أن نمشي المشوار سويًّا وعندما نختلف نفترق وخرجت لأنني شخصيًّا أريد أن أكون فعّالاً “.

وقال افرام في حديث للـmtv: “الجو في تكتل “لبنان القوي” في الفترة التي كنت فيها ليس جوًّا دكتاتوريًّا ولم نتمكن من أن ننتج كما أردنا نظرًا للظروف الصعبة”.

واضاف “كنت في زيارة الى بكركي عندما علمت أن هناك تصادمًا بين الجيش والشعب في الزوق فقررت النزول الى الشارع وكنت مقتنعًا مئة في المئة بما أفعل وما قمت به هو قناعاتي”، مستطردا “الحراك أعطانا أجمل ما شاهدناه خلال 30 سنة وأنا قلت للمتظاهرين “هيدي مش مرحلة وبتخلص هيدا مراتون” وأولادي كانوا من الذين يساعدون في تنظيف الطرقات”.

ورأى ان “الثورة لم تنته بل إنها لم تبدأ بعد وقرارات السياسيين هي التي يجب أن تتغيّر”.

وقال: “لم أنسق إستقالتي من تكتل لبنان القوي مع النائب شامل روكز وفي الإستشارات النيابية سأكون مستقلاً”.

وحذّر افرام من ان “هناك إحتمال حصول مجاعة في لبنان بعد 3 أشهر ولا أرى خروج من هذه الأزمة من دون مساعدة من الخارج عبر وقف الإقراض”، مضيفا “أن تبقى الأسماء نفسها من جيل الى أخر ما عاد تمشي”.

 

وعن محاولات إقالته من رئاسة لجنة الإقتصاد والتجارة النيابية: “إذا لم أكن الشخص المناسب في المكان المناسب فلا مانع لدي”.

 

وشدد على ان “الهجوم على رئيس الجمهورية ومحاولة إسقاطه عمل غير دستوري ولا أقبل به”.

 

واضاف “هناك حديث عن أن عددًا من الوزراء يكونون سياسيين والبقية إختصاصيين وأنا أطالب أن يكون القضاة والنقابات والهيئات الإقتصادية ورؤساء الجامعات والحراك مستشارين في ذلك”.

 

وأشار الى اننا “متجهون نحو صرف عمال وإقفال عدد من المؤسسات ونحتاج الآن الى حكومة تستعيد الثقة المفقودة فليس لدينا ترف الوقت”.

 

وقال: “من الصعب جدًّا تجنّب الإنهيار المرتقب وهناك إحتمال أن يترك السياسيون حدوث الإنهيار في عهد حكومة التكنوقراط من أجل التصويب عليها وعودتهم الى الحكم”.

 

ودعا افرام للتنبّه الى عدم إمكانية استمرار الصناعة اللبنانية إذا لم تتخذ إجراءات تعيد تسهيل عمل القطاع الصناعي وتوفّر المواد الأولية.

 

واعتبر ان “العقد الوطني الجديد هو العيش المشترك المنتج وتفوّق خيار العناد السياسي في السنوات الأخيرة في الكثير من القرارات على المصلحة الوطنية العامة”.

 

واضاف “أحيي تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات لأن الثورات التي تنبع عنهم حقيقية ومسؤوليتهم كبيرة جدًّا فهم الأمل وهم من سيساهمون في إعادة بناء لبنان جديد”.

 

وختم قائلا: “فكرت مليًا قبل خروجي من “التكتل” و”أوفاك” بدأت تعمل على رصد حسابات السياسيين في مختلف بلدان العالم”.