الأثنين 12 شوال 1445 ﻫ - 22 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"الجبهة المسيحية" تطالب القيادات بتحرير لبنان بكافة الوسائل المشروعة

أكدت “الجبهة المسيحية” في بيانٍ لها بمناسبة ذكرى ١٤ آذار، أن “هذه الإغتيالات وما تبعها من إحتلالٍ لمناطق وإنتهاكات واعتداءات وتهديدات ومحاصرة مرجعيات سياسية ودينية قامت بها ميليشيا الإرهاب، أدت إلى فرط عقد تحالف قوى ١٤ آذار وحصول تباينات وتنازلات من بعض أركانها لم تكن على مستوى التضحيات التي قُدّمت من أجل وطن السيادة والإستقلال الثاني، واستفادت منها إيران لتبسط قبضتها على مفاصل الدولة التي أصبحت تحت احتلالٍ تام من قِبل ميليشيا حزب الله الكاملة الولاء لها ولمشروعها العقائدي الفئوي والإستراتيجي”.

وطالبت الجبهة “ما تبقى من قيادات وشعب ثورة الأرز الحر أخذ المبادرة وبتنظيم الصفوف لتحرير لبنان بكافة الوسائل المشروعة والمتاحة وعدم التلهي بالمطالبة بإنتخاب رئيس للجمهورية الذي إن حصل فسوف يكون مجرد خزمتشي وباش كاتب لدى الإحتلال الإيراني، فمن غير المنطقي أن يتم انتخاب رئيس او إجراء أي انتخاباتٍ أخرى تحت سطوة وسلبطة وبطش سلاح الإحتلال الذي يسخّر الشعب والدولة بأكملها ويجر لبنان إلى حروب ودمارٍ شامل عبر وحدة ساحات ايران ولصالحها”.

كما ناشدت الجبهة الأحزاب والمرجعيات والنواب السياديين الذين انتخبهم الشعب وسلّمهم مصيره ومنحهم الثقة الكاملة  بأن “يتحركوا ويتعاضدوا بأسرع وقت، ودعتهم لرصّ الصفوف والمبادرة الفورية لتوقيع وثيقة تاريخية تطالب بتطبيق النظام الفدرالي وتنقذ ما تبقى من كرامة للشعب قبل ضياع الكيان وإستكمال تغيير هويته التعددية”.

وتوجهت إلى القوى السيادية بشكلٍ خاص داعيةً إياها لـ”وقفة عز ولعدم تفويت فرص لا تتكرر خاصةً في ظل ما تشهده المنطقة إقليمياً من أوضاع ستجر لبنان حتماً إلى أتون حربٍ طاحنة”.

وشددت على “وجوب وأولوية توقيع وثيقة رسمية للمطالبة بتطبيق القرار ١٥٥٩ والتوجه بها الى الأمم المتحدة ومطالبة دول العالم التدخل عسكرياً لمساعدة الشعب اللبناني على تحرير أرضه من كافة الميليشيات الإرهابية الإيرانية التي يحمل عناصرها الجنسية اللبنانية ومن كافة الميليشيات الفلسطينية وترحيلهم من لبنان نهائياً للعبور من احتلالات وظلم أدت الى خطرٍ وجودي على بقاء لبنان ووجهه الحضاري والذي أصبح دولة فاشلة بكل معنى الكلمة”.