الخميس 9 شوال 1445 ﻫ - 18 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"الجبهة المسيحية": تهديد الثنائي الشيعي للمسيحيين برسم مطارنة "مليتا"

استنكرت الجبهة المسيحية في بيان إثر إجتماعها الأسبوعي في مقرها بالأشرفية “زيارة المطارنة إلى معلَم مليتا”، معتبرةً إياها “خطيئة مميتة” لا سيما وأنها أتت في وقتٍ يقوم سيد بكركي البطريرك بشارة الراعي وجميع السياديين بالمطالبة بنزع سلاح حزب الله وبناء الدولة الحرة السيدة المستقلة”.

الجبهة أكدت أن هذه الخطوة ليست هفوة وهي خطيرة وخرقت كل المبادئ والأسس التي بنى اللبنانيون آمالهم عليها منذ قيادة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير لمعارضة الإحتلال السوري منذ العام 2000 ومنذ ثورة الأرز في العام 2005.

كما دعت “المطارنة والكهنة الذين ارتكبوا هذه المعصية إلى الإعتذار عن هذه الخطوة قبل تبلور أي رد فعل من الشعب لا تحمد عقباه كما وناشدتهم بأن يتوبوا عن هذا الفعل الذي يهدد مصير شعبهم ومصير لبنان”، وبخاصة بعد التهديدات التي أطلقها الثنائي الشيعي ضد المسيحيين الرافضين الخضوع لهم والقبول بفرضهم مرشحاً رئاسياً مرفوضاً من أغلبية المسيحيين والسياديين الوطنيين الأحرار.

واعتبرت الجبهة أن “تهديداتهم للبنانيين بأن الفراغ في موقع الرئاسة سوف يطول لأجَلٍ غير معلوم إن لم نرضخ، لا يعدو كونه تثبيتاً لمشروعهم الحقيقي في إفراغ الدولة من كافة مواقعها الرسمية للإنقضاض على ما تبقى من هذه الدولة المركزية المهترئة”، مشيرةً إلى أن “لا حل سوى بتحقيق مطلبنا الدائم، ألا وهو الذهاب نحو النظام الإتحادي الفيدرالي، فهو وحده الكفيل بإنقاذ لبنان وتمتين لعيشٍ مشترك حقيقي ومتوازن بين مكوناته كافةً”.

من جهةٍ أخرى، رحبت الجبهة “باتفاق الكتل المسيحية الكبرى والتغييريين والسياديين على مرشحٍ رئاسي بوجه مرشح الثنائي الشيعي “حزب الله” و”حركة أمل”، مُطالبةً رئيس المجلس بالدعوة الى جلسة إنتخاب اليوم قبل الغد لإنتظام عمل المؤسسات والخروج من الوضع المأساوي الذي يرزح تحت وطأته الشعب اللبناني بأسره”، مع علمنا المسبق بأن رئيس المجلس لن يدعو إلى جلسة لأن محوره وبالرغم من كل العنجهية والتكبر والتهويل لم يتمكن حتى الآن من تأمين عدد أصوات كافٍ لنجاح مرشحهم.

وشدد بيان الجبهة على أن “الإستفحال بالخطف وعلى وجه الخصوص واقعة اختطاف المواطن السعودي على الأراضي اللبنانية والمطالبة بفدية ما هدفها إلا توجيه رسائل إقليمية بأن يد المجرمين والمخربين أقوى من الدولة، وبأن لبنان بلد غير آمن للسياحة وتحديداً للإخوة من دول الخليج، وفي نفس الوقت ما هي إلا رسالة سياسية مبطنة لأن احترافية الخاطفين تثبت بأنهم مدعومين ويضربون بالقانون عرض الحائط”.

ولفتت الجبهة إلى أن “كل تلك الإنجازات هي لميليشيات إيران المسلحة في لبنان على أبواب صيف سياحي واعد ينتظره الشعب اللبناني لتحريك العجلة الإقتصادية، بعد أن بات ما تبقى من مؤسسات وفنادق ومطاعم ومنتجعات على شفير الإفلاس ولبنان وشعبه أسرى الميليشيات الإيرانية”

كما طالبت “المجتمعين العربي والدولي بتحرير لبنان من كماشة الميليشيات الإيرانية والفلسطينية الإرهابية التي تدور في فلكها عبر تطبيق القرار ١٥٥٩ تحت الفصل السابع، إذ أنه الخلاص الوحيد للبنان ودول المنطقة من إجرام هذه الميليشيات التي عجزت “داعش” بكل قدراتها عن القيام بمثل ما حققته من خرابٍ ودمار”.

وأعلنت أن مناورات “حزب الله-أمل” و”الحزب السوري القومي” الأخيرة تنضوي تحت إطار المنظومات العسكرية التي تنمو خارج إطار الدولة، كما أن شرعية السلاح تهدد سلام لبنان، وتخرق قرار مجلس الأمن الدولي ١٧٠١، معتبرةً أن “مثل هذه المناورات ليست إلا إستهتاراً بالدولة والقوى الأمنية ومحاولة مبتذلة لسرقة دور الجيش اللبناني الريادي”.