
جنود من الجيش الإسرائيلي قرب الحدود مع لبنان
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على منصة “إكس” عن انطلاق تمرين عسكري واسع في منطقة الجليل ابتداءً من مساء اليوم الأحد وحتى يوم الخميس، وذلك على طول الحدود مع لبنان، ويشمل البلدات الشمالية ومنطقة الساحل والجبهة الداخلية.
وبحسب أدرعي، فإن التمرين يهدف إلى اختبار الجهوزية الميدانية وتعزيز التنسيق متعدد الأذرع بين القوات البرية والبحرية والجوية ووحدات الاستجابة الفورية.
كما أضاف أدرعي :”خلال التمرين سيتم التدرب على التعاون متعدد الأذرع للتعامل مع سيناريوهات مختلفة ومن بينها حماية المنطقة والاستجابة للتهديدات الميدانية الفورية.”
وأشار المتحدث إلى أنه من المتوقع سماع دوي انفجارات وأصوات إطلاق نار خلال التمرين، مؤكدًا أن النشاطات تأتي ضمن برنامج التدريبات السنوي للعام 2025، وليست مرتبطة بتطورات ميدانية مباشرة.
#عاجل 🔸 يبدأ اليوم تمرين عسكري واسع في منطقة الجليل من ساعات مساء اليوم وحتى يوم الخميس على طول الحدود مع لبنان داخل البلدات ومنطقة الشاطئ والجبهة الداخلية.
🔸خلال التمرين سيتم التدرب على التعاون متعدد الأذرع للتعامل مع سيناريوهات مختلفة ومن بينها حماية المنطقة والاستجابة…
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) October 19, 2025
غارات متواصلة
تأتي تلك المناورات، فيما شهدت الأراضي اللبنانية خلال الأيام الماضية، جنوباً وبقاعاً (شرق البلاد)، غارات إسرائيلية عديدة استهدفت منشآت تجارية. فيما أعلنت إسرائيل أنها طالت مواقع يستخدمها حزب الله من أجل اعادة بناء ترسانته العسكرية.
كما توغلت قوات إسرائيلية يوم الجمعة الماضي داخل إحدى القرى اللبنانية في الجنوب، ونسفت مبنى غير مأهول.
يذكر أنه منذ 27 نوفمبر الماضي، تاريخ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية، واصلت القوات الإسرائيلية شنّ غارات قالت إنها تستهدف عناصر من حزب الله وبنى عسكرية تابعة له، خصوصاً في الجنوب والبقاع (شرق لبنان)
كما رفض الجيش الإسرائيلي الانسحاب من أكثر من 5 مواقع استراتيجية لبنانية تشرف على الحدود بين الجانبين، على الرغم من أن الاتفاق نص على الانسحاب الإسرائيلي، فضلا عن انتشار الجيش اللبناني جنوباً، وحصر السلاح في تلك المنطقة بيد الأجهزة الأمنية الرسمية.