
خلدة
لم تهدأ عاصفة خلدة حتى الساعة، فبعد الاشتباكات التي اندلعت منذ أسبوع تقريبا عقب اعتداء عناصر حزب الله على شبان من عرب خلدة والتي راح ضحيتها الطفل حسن غصن، عادت الأجواء مجددا لتتوتر بعد ظهر اليوم عند المدخل الجنوبي لدوحة عرمون.
وبعد ورود معلومات عن قدوم أحد أفراد العائلة إلى منزل آل شبلي، المتّهمين بقتل الفتى حسن غصن، أقدم شبان من عرب خلدة على إطلاق النار باتجاه المنزل ما استدعى تدخل الجيش على الفور.
وصدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، البيان الآتي:
بتاريخ 1 / 9 /2020، تعرَّضَت ڤيلا شبلي في خلدة لإطلاق نار من قبل مسلّحين، وعلى الأثر قامت وحدة من الجيش بتسيير دوريات في المنطقة لملاحقة مطلقي النار وتوقيفهم.
وكانت الاشتباكات التي اندلعت منذ أيام في خلدة بين عشائر العرب ومناصرين لحزب الله قد ادت الى سقوط قتيلين وعدد من الجرحى واستمرت لساعات ناشرة الذعر في نفوس أبناء المنطقة والمناطق المحيطة نتيجة السلاح المتفلت الذي يستخدم في كل مرة ويهدد الأهالي في أمنهم وسلامتهم واستقرارهم.