الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الحاج لصوت بيروت انترناشونال: ليس لدينا أي توجّه بالتوقف عن العمل

اميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

تكرر في اليومين الماضيين مشهد الاقتحامات على المصارف حيث شهد أكثر من مصرف في أكثر من منطقة لبنانية، يوم عمليات اقتحام من قبل مودعين طالبوا بالحصول على أموالهم. وعادت هذه العمليات لتتفاعل على الرغم من الإجراءات المشددة التي تتخذها البنوك، التي أقفلت الشهر الماضي أبوابها لأيام رداً على مجموعة من عمليات الاقتحام.

وشهدت مناطق صور وشتورة وطرابلس و الحازمية وحارة حريك مجموعة من عمليات الاقتحام وكان اللافت دخول النائب سينتيا زرازير الى بنك بيبلوس فرع انطلياس للمطالبة بجزء من وديعتها لاجراء عملية جراحية .

في هذا الاطار، أوضح رئيس اتحاد موظفي المصارف جورج الحاج في حديث لصوت بيروت انترناشونال انه طالما لم يتعرض موظفو المصارف لأي اذى مباشر من قبل المقتحمين وطالما أن كرامة الموظف مصانة داخل مركز العمل فنحن كاتحاد نقابات الموظفين.
وقال: “ليس لدينا اي توجه بالتوقف عن العمل و لا يوجد اي مبرر جوهري بمطالبة ادارات المصارف بالتوقف عن العمل لأنه ليس هناك اي خرق للتدابير الامنية و الاحترازية التي انخذتها المصارف معتبراً ان هذه التدابير تضر بعلاقة المودع بالمصرف مع ما تسببته من طوابير على الصرافات الالية كما ان هناك صعوبة في اخذ مواعيد ونتيجة ذلك لا يمكن للمصرف ان يؤمن الخدمة للعميل بالسرعة المطلوبة”.

واذ اكد الحاج على ضرورة وجود حد ادنى من الثقة ببن المصارف وبين العملاء لفت ان هذه الثقة غير موجودة اليوم للاعتبارات التي لها علاقة بسياسة الدولة بالتعاطي في موضوع الودائع.

وكشف الحاج عن تحرك سيقوم به موظفو المصارف في ١٢ من الشهر الجاري في ساحة رياض الصلح وسيكون صرخة غضب من قبل الموظفين حول الواقع الذي وصل اليه القطاع المصرفي مؤكداً ان استمرار الوضع على ما هو عليه سيؤدي حتماً الى كارثة مصرفية وقال نحن نؤجل الموت و نضع المريض في العناية الفائقة ولا نقدم له العلاج الذي يبدأ من اعتراف الدولة اللبنانية صاحبة العلاقة و المعنية مباشرةً بايجاد حل لموضوع الودائع مشيراً انه عندما تُعاد الودائع الى المصارف ستتمكن من رد الودائع الى اصحابها كما تم ايداعها.

وفي حين رأى انه لا يمكن ان يكون الحل عبر طباعة الاموال من قبل مصرف لبنان او جمعية المصارف لفت ان الحل يجب ان يكون من قبل الدولة من خلال خطة نهوض اقتصادي واعادة ثقة دول الخليج العربي و المستثمرين بلبنان كي نتمكن من ادخال الدولارات الى البلد حيث اذا لم نتمكن من ادخالها فنحن ذاهبون الى الأسوأ.

ووفق الحاج هناك استحقاق لا يقل اهمية عن استحقاقي رئاسة الجمهورية و تشكيل الحكومة و هو الاسراع بايجاد حل للبنانيين الذين خسروا مدخراتهم في المصارف اللبنانية ويجب ان تكون له الاولوية لاننا ذاهبون الى مكان خطير جداً في حال لم نسرع في ايجاد الحل متخوفاً من حصول مجازر اذا استمرت هذه الاقتحامات فالمودعون و المصارف والموظفون منهكون ولا يمكن استمرار الوضع على ما هو عليه.