الأربعاء 13 ذو القعدة 1445 ﻫ - 22 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"الحركة البيئية" تدق ناقوس الخطر لاستمرار عمليات القطع والتعديات على الغابات

أعلنت “الحركة البيئية اللبنانية” أن “بعد اخبار التعديات على الغابات في فنيدق والقموعة وعين يعقوب وعكار العتيقة، ورد الى المرصد البيئي في الحركة البيئية اللبنانية، شكوى موثقة بالصور والأفلام تعرض فيها حجم القطع ولأشجار الشوح والسنديان في مواقع متعددة من بلدة تاشع في عكار والمتمثلة بقطع شجرة شوح معمرة في اقصى الجهة الشرقية من بلدة تاشع في منطقة عين المرانة، تحت الكاف، جانب البئر الارتوازي، إضافة لقطع عشرات أشجار السنديان على مدخل بلدة تاشع، تحت الطريق العام ضمن النطاق البلدي لبلدة تاشع وعلى الحدود بين بلدتي تاشع وممنع، حيث رصد بعض الأهالي مرارا وسائل النقل للحطب ليلا”.

وقالت الحركة في بيان: “كما تلحظ الشكوى استمرار عمليات القطع وإقامة المشاحر في خراج بلدة تاشع من الجهة الشرقية الشمالية في منطقة المحط المتاخمة لأحراج بلدة بزبينا رغم قرار قاضي العجلة في حلبا بالزام المدعى عليهم بوقف كافة الاعمال كافة من قطع أشجار، أو تشحيل او جرف أو أية أعمال أخرى أيا كان نوعها وذلك بسبب مخالفة شروط رخصة تشحيل وتفحيم سابقة معطاة من قبل وزارة الزراعة كذلك بسبب إعطاء بلدية تاشع الترخيص بشق طريق في منطقة حرجية دون دراسة أثر بيئي، وعليه تقدمت الحركة البيئية مؤخرا بإخبار جديد موثق بالفيديوهات لدى النائب العام الاستئنافي الناظر في القضايا البيئية في الشمال لهذه الغاية”.

وإذ شكرت الحركة “الناشطين البيئيين والمهتمين بالحفاظ على ما تبقى من ثروة وطبيعة لبنان عبر ارسال الشكاوى الموثقة الى المرصد البيئي”، دقت ناقوس الخطر لما يحصل من استمرار لعمليات القطع والتعديات على الغابات والبيئة الطبيعية”، مطالبة وزارة الزراعة “بوقف رخص التشحيل طالما لا قدرة لها على مراقبة الاعمال”. كذلك، طالبت وزارة البيئة “بالتعميم على السلطات المحلية ومكاتب التنظيم المدني في المناطق عدم إعطاء رخص شق للطرقات حتى في الأملاك الخاصة قبل وجود دراسات الأثر البيئي وضمها لطلبات الترخيص خاصة في المناطق الجبلية والحرجية كذلك اعمال التفحيم او القطع وبالتعاون مع وزارة الزراعة”.

وأهابت الحركة البيئية اللبنانية بالقضاء اللبناني “بتكثيف جهوده رغم الصعوبات واتخاذ أقصى العقوبات الرادعة ضد المعتدين وخاصة تجار الحطب أملا في الحفاظ على ثرواتنا الطبيعية وبالتالي زيادة أعمال التشجير والحمى الطبيعي والمحميات للحد من التغير المناخي وآثاره السلبية على الانسان في كل مكان”.