الحريري من طرابلس: تغيّرت لأنني اكتسبت خبرة.. وهناك من وقف معي وهناك من تركونا والحمدلله

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لبى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مساء اليوم دعوة رجل الأعمال السيد يوسف فتال إلى حفل عشاء تكريمي أقامه على شرفه بدارته في طرابلس ، وشارك فيه الوزيران محمد كبارة وجمال الجراح والنائب محمد الصفدي ومفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار وعدد كبير من العائلات الطرابلسية وشخصيات اقتصادية ونقابية وثقافية واجتماعية.

وبعد كلمة ترحيبية من صاحب الدعوة أكد فيها الوقوف مع الرئيس الحريري في الانتخابات النيابية وفي كل خياراته السياسية والاقتصادية، تحدثت المرشحة عن لائحة “المستقبل لطرابلس” ديما الجمالي فقالت: “طرابلس أظهرت اليوم كم هي تحب سعد الحريري وتيار المستقبل، تيار الاعتدال وتيار الشهيد رفيق الحريري”.

وأعلنت جمالي أنها مع الحريري لفتح مشاريع أساسية لطرابلس، ولإجراء تنمية في المنطقة الاقتصادية الخاصة وخلق فرص عمل للشباب، ولإنعاش معرض رشيد كرامي وتكبير المرفأ وفتح مطار رينيه معوض، ولإعادة طرابلس مدينة الفيحاء بدون جبل النفايات، ولحمل الملف الاقتصادي إلى مجلس النواب لإقرار كل التشريعات التي تجعل من طرابلس عاصمة اقتصادية حقيقية للبنان، ولإنشاء البنى التحتية في طرابلس ودعم كل مستثمر في هذه المدينة، ولدعم قطاع السياحة ولتمكين المرأة”.

المفتي الشعار ثم تحدث المفتي الشعار فوصف الرئيس الحريري بالأمير الشاب، أمل اللبنانيين جميعا، أمل لبنان والمناطق اللبنانية، وقال: “طرابلس تقول لك نحن معك لأنك ابن الأكرمين، ابن رفيق الحريري، لأنك حامل الراية وأمل لبنان، لأنك أمل المستقبل، لأنك الوحيد الذي أخذت على عاتقك بناء الوطن وأمل المواطنين والحفاظ على وحدة لبنان ووحدة الكيان، فسر على بركة الله، طرابلس معك والشمال معك والأحرار معك”.

وأضاف: “الوفاء لرفيق الحريري يعني الولاء لسعد الحريري. كل محبة لرفيق الحريري لا تصب في الولاء لك ادعاء مزعوم وقول باطل. حقيقة المحبة هي الولاء لهذه المسيرة وهذه الراية وهذه المواقف الأبية التي ترفعت بها عن جراح تهد الجبال، ولكنك تقبلتها وأنت تحتسب أمرك عند الله”.

الرئيس الحريري ثم تحدث الرئيس الحريري فقال: “أود أن أشكر الحاج يوسف على هذا اللقاء في هذا البيت الكريم. حين يكون المرء في موقع المسؤولية، تأتيه تقارير حول الوضع هنا وهناك عشية الانتخابات، فيكون انطباعا مختلفا. لكن حين يأتي إلى طرابلس ويرى الناس ويمشي بينهم ويتحدث إليهم ويرى وفاءهم ومحبتهم وصدقهم، يكبر قلبه بهذه المدينة، التي فيها من الولاء والمحبة ما يوزع على العالم كله”.

وأضاف: “حاولوا وسم طرابلس والشمال بشتى الصفات، لكن أهلها حافظوا عليها وعلى العيش المشترك وعلى البلد. حاولوا لطخ طرابلس بالتطرف لكنها على غير ذلك. أهل طرابلس والشمال طيبون ومحبون، رغم كل الاستهداف الذي أصاب طرابلس والشمال. إن شاء الله تقف هذه المدينة مجددا لأنها تستحق الإنماء والإعمار والنمو الاقتصادي والتكنولوجيا، وأن يعمل المعرض ويتم توسيع المرفأ وتفعل المدينة الاقتصادية ويفتتح مطار رينيه معوض وتنعم عكار بالكهرباء 24 على 24 ساعة، ويكون لبنان بكل أطرافه مثل بيروت وإن شاء الله أفضل”.

وتابع: “نحن علينا أن نعمل، وقد لاحظتم أنني تغيرت خلال هذه السنة ونيف الماضتين، لأنني اكتسبت خبرة من الأناس الطيبين مثل سمير الجسر ومحمد الصفدي وجمال الجراح وفؤاد السنيورة وغيرهم ممن وقف معي وتابعوا المسيرة معي. هناك أشخاص تركونا، والحمد لله تركونا. كنا في السابق نجامل، أما الآن فلا داعي للمجاملة لأننا نخوض الانتخابات ضد بعضنا البعض. لكن الوفاء جميل. وأهم ما اكتسبته من الوالد هو الصدق. والصدق يجرح أحيانا لكنه يريح في معظم الأحيان. وهذا ما ينشئ المرء أبناءه عليه”.

وختم الرئيس الحريري قائلا: “إن شاء الله سنكون صادقين مع هذه المدينة، وسنعمل من أجلها ليل نهار، وفي السادس من أيار ستقترع هذه المدينة، وإن شاء الله إذا اقترعت لصالح لائحة المستقبل لطرابلس والمنية والضنية فستكون هذه المدينة من المدن التي ستتغير في البلد، لأنه لدينا مشاريع كثيرة من أجلها”.

 

المصدر الوكالة الوطنية للاعلام

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً