الحريري يحدد إطار الأزمة الاقتصادية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

رأت مصادر وزارية لـ”الحياة” أن الأجواء الإيجابية التي تجلت في ختام جلسات مناقشة الحكومة في بيانها الوزاري خصوصاً لجهة خطوة حزب الله تبديد التشنجات التي نشأت عن كلام أحد نوابه حيال الرئيس الشهيد بشير الجميل، وانتخاب الرئيس ميشال عون “ببندقية المقاومة”، هي واحدة من المؤشرات الإيجابية التي استند إليها رئيس الحكومة سعد الحريري للقول إن “البلد لديه فرصة حقيقية، وأمامنا برنامج واضح يحتاج ورشة عمل يشارك فيها الجميع…”.

ولفتت المصادر إلى أن الحريري أوضح جملة نقاط مهمة إن فيما يخص الاندفاع الذي يسعى إلى الإفادة منها استنادا إلى ثقة الـ111 نائباً التي حصدتها حكومته، أو بالنسبة إلى الأولويات التي جاءت في البيان الوزاري. واعتبرت المصادر أن الحريري كان واضحا في كلامه وحدد إطارا سياسيا للأزمة الاقتصادية والمالية في البلد جاءت فوق السجال السياسي الذي شهده البرلمان حول الأسباب، إذ أنه أعاد إلى الأذهان انعكاسات التعطيل الذي حكم مؤسسات الدولة في السنوات الماضية.

وبحسب المصادر الوزارية والنيابية فإن الحريري مع اعترافه بتأثير الحرب في سوريا على اقتصاد لبنان “صوب” على الفرقاء الذين يعتبرون أن قضية النازحين السوريين تقف وراء تدهور الأوضاع في البلاد.

 

المصدر الحياة

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً