الأثنين 7 ربيع الأول 1444 ﻫ - 3 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الحزب: التفاوض مع العدو أسهل من جمع باسيل – فرنجية؟

أخبار اليوم
A A A
طباعة المقال

ينفي أحد المقربين من مسؤول في “حزب الله” ان يكون الاخير منكفئ أو معتكف عن الإستحقاق في عناوينه الكبرى، بل هو يشدد على ضرورة حصوله في موعده وعدم تكرار تجربة الشغور الرئاسي الذي فُرض لمدة عامين ونصف بغية انتخاب الرئيس ميشال عون في العام 2016، من اجل تحقيق الوعد الذي قطعه الامين العام لحزب الله حسن نصرالله.

يقول المسؤول في مجالسه الخاصة: المقاطعة كانت استثناءً، ويعترف الحزب بأن أضرار الشغور كانت كبيرة وقد انعكست بشكل مباشر على عهد الرئيس عون وساهمت في حالة الإنهيار التي شهدها العهد وعانى منها الحزب الذي وجد نفسه أمام أزمة معيشية قاسية شكّلت عبئاً عليه اقتصادياً وسياسياً وشعبياً إلى جانب أعباء مقاومة العدو الإسرائيلي والحرب على سوريا.

ويضيف المسؤول عينه: “حزب الله” يعاني في تفاصيل الشأن الرئاسي ومن مشكلات داخل البيت الواحد بسبب تعنّت المعنيين ، قائلا: قد تكون أصعب من المفاوضات حول ترسيم الحدود البحرية مع العدو الإسرائيلي، وذلك قبل الإنتقال إلى الأطراف المعارضة له وهو حتى الساعة غير قادر على إقناع حليفيه رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية بالإتفاق على ترشيح أحدهما أو الإتفاق على مرشح آخر يطرحه الحزب ويستطيع إقناع الرئيس نبيه بري به لتبدأ مرحلة البحث مع الكتل الأخرى لتأمين العدد الكافي لانتخابه.

ويشدد المسؤول الحزبي على أن مقاطعة الجلسات ليست في حسابات الحزب بل عند الطرف الآخر، لافتاً إلى أن القدرة على تعطيل النصاب لا تعني القدرة على انتخاب رئيس لا يرضى عنه “حزب الله”، كاشفاً عن قناعة لدى الحزب بأن وصول عهد يكمّل عهد الرئيس عون على صعيد العلاقة مع المقاومة بات صعباً.
ودعا الى انتظار نتائج الإتصالات الجارية من الآن وحتى نهاية أيلول والتي من المفترض أن تتبلور قبل منتصف تشرين الأول وعندها إما نذهب إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، أو تشكيل حكومة جديدة قد لا تكون برئاسة ميقاتي!