الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الحكومة اللبنانية فوتت فرصة اثبات انّها ليست تحت تأثير "حزب الله"

في وقت لم تنفرج الاوضاع المحلية بعد على اي جبهة من جبهات الازمة الاقتصادية والمالية الاجتماعية والمعيشية، التي ترزح تحتها البلاد، فالاجتماعات متعددة ولكن ما من نتائج ملموسة.

ومع كل يوم جديد يتبين للبنانيين أن لا نتائج ولا عمل جدي. فما ان يتراءى للمواطنين بصيص امل ما حتى سرعان ما يتبدّد نتيجة خلافات تنشب في اللحظة الاخيرة، من مثل النزاع الدائر حول ارقام الخسائر المقدّرة بين الحكومة ومصرف لبنان، اللذين يحاول كل منهما ان يسوّق ارقامه.

فيما يكاد صندوق النقد الدولي يقف موقف المتفرّج، منتظراً الارقام النهائية ليبني على الشيء مقتضاه، فيما البلاد توغل عميقاً في انهيارها الاقتصادي والمالي، وصرخات اللبنانيين ترتفع ازاء جنون الدولار، والاسعار بلا حسيب او رقيب، في ظلّ المخاوف من تداعيات سلبية لـ»قانون قيصر» الاميركي ضد سوريا على لبنان.

وفي معلومات لـ”الجمهورية”، انّ رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، إقترح على المعنيين ان يتمّ تعيين محمد بعاصيري موفداً خاصاً للحكومة للتفاوض مع وزارة الخزانة الاميركية حول اعفاء لبنان من بعض احكام “قانون قيصر”.

وذلك بعد استبعاده من التعيينات المالية الاخيرة. وتضيف المعلومات، أنّ السفارة الاميركية في لبنان إعتبرت عدم إعادة تعيين بعاصيري نائباً لحاكم مصرف لبنان او رئيساً للجنة الرقابة على المصارف (بناء على طلب صريح من وزارة الخزانة الاميركية) فوّت على الحكومة فرصة اثبات انّها ليست تحت تأثير “حزب الله”.