الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444 ﻫ - 4 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الحلبي: أنجزنا الكثير ممّا تعهّدنا به

شارك وزير التربية والتعليم العالي عباس الحلبي في قمة تحويل التعليم التي نظمتها منظمة “اليونسكو” في مبنى الأمم المتحدة، في ‏نيويورك، برعاية الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش، على هامش القمة العالمية لرؤساء الدول‎.‎

وتحدث الحلبي في هذه القمة التي ضمّت وزراء التربية والتعليم في العالم والمسؤولين عن دعم التعليم، قائلاً: منذ ثلاث سنوات ونيّف، ‏يعاني لبنان من أزمات متعددة غير مسبوقة، صحية جراء وباء كوفيد واقتصاية جراء الأزمة المالية التي تعصف بالبلاد واجتماعية ‏إنسانية جراء كارثة انفجار مرفأ بيروت، وإنّ وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان، وانسجاماً مع توجّهات الحكومة اللبنانية، وعلى ‏الرغم من هذه الأزمات الوجودية التي يعاني منها لبنان واللبنانيون على الصعد كافة، خصوصاً من تداعياتها على قطاع التربية ‏والتعليم في لبنان، تتعهد بالالتزامات الآتية‎:‎

‎- ‎أن تبقى التربية أولى الأولويات مهما تعدّدت الأزمات، فالتربية أولا والتربية لا يمكنها الانتظار ولا يعلو أي اهتمام آخر على التربية‎.‎

‎- ‎مواصلة تحقيق سياسة أن التعليم حقّ لجميع الأولاد: المقيمون واللاجئون والمهاجرون، الإناث والذكور، ذوو الصعوبات التعلّمية ‏والمتفوّقون، الأقليات والأكثريات، ساكنو الأرياف أو المدن، وعلى الرغم من كل الصعوبات والمعوقات الاجتماعية أو الاقتصادية التي ‏تحول دون توفير التعليم للجميع‎. ‎

‎- ‎العمل المتواصل من أجل تأمين مدارس شاملة ومنصفة وآمنة وصحية من خلال برامج الصحة المدرسية والتغذية والصحة النفسية، ‏والرفاه، والتعليم الآمن في حالات الطوارئ والأزمات الممتدة‎.‎

‎- ‎مواصلة العمل على تمهين التعليم وترسيخ المعلمين في رسالتهم، وعدم هجرها تحت ضغط ما أو إغراء ما، والعمل على تحسين ‏أوضاعهم على الرغم من المعوقات الاجتماعية والاقتصادية غير المسبوقة التي يعاني منها لبنان، وتدريبهم وتطوير قدراتهم وتحسين ‏معيشتهم ورواتبهم وظروف عملهم، ومراعاة توزّعهم الجغرافي وانتقالهم إلى عملهم بما يتوافق مع الصعوبات الراهنة‎.‎

‎- ‎متابعة ورشة تحديث المناهج لتوفير تعليم متقدم يكوّن طالباً يمتلك فكراً ناقداً ومبدعاً وممتلكاً للمهارات، ومواطناً لبنانيّاً راسخاً في ‏واقعه المحلّي وقادراً على التعامل مع الأزمات بمختلف أنواعها، ومواطناً عالمياً منفتحاً قادراً على مواكبة تحديات العولمة في كل ‏ظرف وزمان ومكان، والعمل على أن يكون التعلّم بمعارفه وطرائقه من أجل الحياة والعمل والتنمية المستدامة، ومن أجل السلام ‏والتكافل الاجتماعي‎.‎

‎- ‎تحشيد كل الطاقات الفكرية والتربوية في لبنان للانكباب على التفكير في حماية التعليم ومستقبله وفق منهجية بحثية تتيح تقديم رؤية ‏وحلول مبنية على معطيات علمية موثوقة ورصينة وضمن مقاربات متقاطعة المجالات والمناهج، وتحديداً كل ما يتعلق بأزمة التعليم ‏المتعددة الأوجه خلال السنوات التي يُتوقع أن تمتد خلالها هذه الأزمة‎.‎

‎- ‎مواصلة العمل على تحقيق التحوّل الرقمي، وردم الفجوة الرقمية، والوصول العادل للتقنيات، انسجاماً مع المناهج الحديثة‎. ‎

‎- ‎استشراف التمويل الكافي والمستدام المطابق لاحتياجات الدولة الشفافية والحوكمة الرشيدة والمحاسبة في الإنفاق على التعليم‎.‎

‎- ‎تطوير التعليم المهني واستحداث اختصاصات جديدة تواكب احتياجات مجتمع اليوم والغد وضروراته، وتوفير التجهيزات اللازمة‎.‎

وأضاف: “بناء على ما تقدم، وإيمانًا منا بالشراكة المسؤولة التي عملنا على ترسيخها مع المجتمع الدولي والجهات المانحة والتي من ‏دونها ما كنّا قد تمكنّا -خلال حقبة تولينا مسؤولية الوزارة- من إنجاز الكثير مما تعهدنا به، وإننا ندعوكم إلى تدعيم هذه الشراكة ‏وتمتينها، من خلال مدنا بما يلزم من موارد ومساعدات مادية وعينية للحفاظ على رأسمالنا التربوي، مع التزامنا بالحفاظ على مبدأ ‏الشفافية والحوكمة الرشيدة‎. ‎

وأشار إلى أننا “عملنا وبجد على ترشيد الإنفاق وإرساء مبادئ المساءلة والمحاسبة، من خلال تفعيل أدوات ضمان الجودة وتطبيقها، في ‏المشاريع المنجزة والتي هي قيد الإنجاز‎”.‎