الأربعاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 29 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الحلبي: نأمل توفير الظروف المؤاتية لتسيير العام الدراسي المقبل

رعى وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عباس الحلبي، الإحتفال بتسليم “جائزة بشارة الخوري” التي نظمتها “مؤسسة بشارة الخوري للتوعية الديمقراطية” للعام الدراسي 2023 – 2022، على مسرح وزارة التربية في حضور شخصيات فكرية وثقافية واجتماعية وجامعية.

بعد النشيد الوطني، وتعريف من السيدة وفاء القاضي، تحدثت التلميذة الفائزة سيرينا عمار وهي أولى الفائزات والفائزين بالمباراة لهذا العام. تلتها كلمة التلميذة رونا فياض التي فازت العام 2017 وكانت المسابقة تحت عنوان “الديمقراطية والعلوم” لهذا العام . وتوالى على الكلام كل من الفائزين حسن المجتبى، كارل عيد، علي المرتضى مطر، وكريس أبي ضاهر.

عطية

ثم تحدث مدير لجنة الجائزة والاستاذ المتفرغ في فيزيولوجيا النبات والكيمياء الحيوية في جامعة البلمند، الدكتور جهاد عطية، شارحا علاقة الديمقراطية بالعلوم ، مشيرا إلى “أهمية مشاركة التلاميذ وأبحاثهم وتأثير المسابقة في تنمية قدراتهم البحثية”.

ديو

ثم تحدث مدير المعهد العالي للأعمال ESA الدكتور ماكسانس ديو الذي أكد “العزم على تعزيز وتطوير التعاون مع الجهات الاقتصادية والتربوية بما يخدم مصلحة الشباب اللبناني. وفي سبيل تحقيق هذه الخدمة، يتعزز التعاون سنويا مع مؤسسة بشارة الخوري للتوعية الديمقراطية”، معلنا عن “تقديم حسومات بقيمة 25% للمشاركين في الجائزة الذين يرغبون بمتابعة الدراسة في المعهد”.

الحلبي

بعد ذلك تحدث راعي الاحتفال الوزير الحلبي فرحب بالقائمين على المسابقة، منوها “برؤية جائزة بشارة الخوري الرئيس الأول للجمهورية بعد الاستقلال، والذي ناضل من أجله مؤمنا بالديمقراطية، وأبرز إشارة لهذا الإيمان استقالته الشهيرة في منتصف ولايته الثانية”. وأشاد “بالشيخ مالك الخوري حامل الرسالة، والمستمر في حملها على الرغم من هذه الظروف”، مؤكدا “وقوفه إلى جانبه في جهوده لنشر الوعي الديمقراطي”. ولفت الحلبي إلى “اهمية المشاركة بين وزارة التربية ومؤسسة بشارة الخوري في العمل على نشر التوعية الديمقراطية”، مهنئا التلامذة المشاركين، مشيدا بالفائزين والمتفوقين الخمسة، وهم سيرينا عمار، حسن المجتبى، كارل عيد، علي المرتضى مطر، وكريس أبي ضاهر.

كما نوه بلجنة الجائزة من الوزارة المؤلفة من: جومانا الحلبي، الدكتورة مي بشنق، ووفاء القاضي. ومن المعهد العالي ESA كل من رنا الشالوحي، ماري عمانوئيل وجاكوب إسماعيل.

وتحدث عن الأسرة التربوية في الوزارة بكل مديرياتها، والمركز التربوي للبحوث والإنماء “الذين يعملون جميعا بعكس السير لأن همنا ان ننتج سنة دراسية عادية وان نجري امتحانات رسمية. وإن كل جهد مهما كان صغيرا فهو موضع تقدير”، كاشفا أن “العديد من المدارس الرسمية أصبحت في المراحل النهائية لإنجاز المناهج”، آملا في “التوصل الى توفير الظروف المؤاتية لتسيير العام الدراسي المقبل”.

الخوري
وشكر مالك الخوري في كلمته “الوزارة والمعهد العالي على مؤازرتهما، كما شكر مدير المسابقة وفريق عمل الوزارة وفريق عمل الجامعة التي احتضنت المسابقة وهنأ التلامذة الفائزين”، مشيدا بالتلامذة الفائزين، لانهم قوة الإستمرار”، واعتبر أن “الشك هو أساس التقدم ووضوح النظرة المستقبلية وانه اساس النظرة العلمية للوصول إلى المعرفة والحقيقة ، وأننا نستمر بالتعلم مدى الحياة ، وكلما تعلمنا شيئا نكتشف حجم جهلنا . فهنيئا لكل مشاركة ومشارك، هنيئا له ثقته بنفسه وبقدراته، هنيئا لأهله ولمدرسته بطموحه ، وبالطبع هنيئا للبنان بمواطنيه الشباب الصالحين، المقبلين على الحياة بروح المبادرة والعطاء”.

وختم: “أخيرا الشكر لمعالي وزير التربية شخصيا، لدعمه النشاطات الثقافية في مؤسساتنا التربوية، ولتشجيعه على القيام بالمسابقة، والشكر موصول لكافة المسؤولين في الوزارة، وفي مقدمتهم سعادة المدير العام، كما للمعهد العالي للأعمال ESAعلى تقديمه الدعم السنوي، للقيام بالمباراة. وبالطبع الشكر لكل فرد من أفراد فريق العمل المساهم بإجراء المسابقة”.