الأربعاء 13 ذو القعدة 1445 ﻫ - 22 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"الحملة الاهلية" حيّت العمال بعيدهم: عدونا الصهيوني وشريكه يواجه ارتباكاً غير مسبوق

عقدت “الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة” اجتماعها الأسبوعي في مقر “تجمع اللجان والروابط الشعبية” – مركز مستوصف “الرابطة الاهلية” في محلة الفاكهاني – الطريق الجديدة، “تحية لعمال لبنان وفلسطين وعمال الامة والعالم عشية الاول من أيار، وتحية لطلاب الجامعات الاميركية والغربية في انتفاضتهم الرائعة انتصارا لفلسطين، وتحية لصمود شعبنا في غزة والضفة وجنوب لبنان وللمقاومين الابطال على امتداد جبهات المقاومة، ومواكبة للاجراءات القضائية الدولية بحق مجرمي الحرب الصهاينة”.

بشور

وأكد منسق الحملة معن بشور ان “المعركة لتحرير الارض مرتبطة ارتباطا وثيقا بالمعركة لتحرير الامة من الاستغلال والاحتكار والفساد والهدر”.

وقال: “عدونا الصهيوني وشريكه الاطلسي يواجه ارتباكا غير مسبوق على الصعد العسكرية والسياسية والقضائية والاخلاقية والاعلامية مما يوفر للمقاومة افضل الظروف لتحقيق اهدافها”.

ياسين

وكانت كلمة للقيادي في “التنظيم الشعبي الناصري” ابراهيم ياسين لمناسبة مرور سنة على وفاة القيادي في التنظيم خليل الخليل، أشار فيها الى أن “الراحل الكبير بدأ حياته مناضلا في حزب الطليعة العربية الذي اسسه الزعيم الخالد جمال عبد الناصر بعد نكسة حزيران 1967، هذا التنظيم السياسي القومي عمل على تأسيس الاتحاد الاشتراكي العربي في لبنان، فكان أحد المؤسسين والقياديين البارزين في هذا التنظيم، فعاشت القضية الفلسطينية في ضميره ووجدانه مقاوما الصهيونية مؤمنا ان تحرير فلسطين حتميا ولو طال الزمن”.

بركات

وتحدث رئيس هيئة المحامين في “تجمع اللجان والروابط الشعبية” المحامي خليل بركات عن رفيقيه الراحلين خالد حلاق ومحمود جمال الدين، فقال: “لكل منهما بصمة مميزة في مسيرة العمل الوطني والنقابي، حاملين راية المقاومة وفلسطين والعروبة والوحدة العربية والنضال المطلبي في الحركة النقابية العمالية. وكانا من المؤسسين في تجمع اللجان والروابط الشعبية”.

اسعد

من جهته، اعتبر العقيد ناصر اسعد من حركة “فتح”، ان “ذكرى الوفاة والوفاء للراحلين الأعزاء هي على طريق فلسطين والذين ربطتهم بالثورة الفلسطينية علاقة نضال على مدى زمن طويل حتى رحيلهم، فهم انتموا الى الثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني دفاعا ونضالا حتى تحرير فلسطين”.

رمضان

بدوره، قال فؤاد رمضان من “اليسار المقاوم” – لبنان: “يحتفل العالم بعيد العمال العالمي، هو يوم لاحياء ذكرى النضالات والمكتسبات التاريخية التي حققها العمال عبر الأحزاب والنقابات العمالية”.

وأشار الى أن “تحقيق الامن والأمان الاجتماعي لا ينفصلان عن الحرية والتحرر الوطني من الاحتلال”، لافتا الى أنه “في غزة العزة والضفة الغربية وجنوب لبنان يدفع أبناء العمال والكادحين فاتورة الدم والدمار نصرة للحق والعدل”.

حلاق

وعرض منسق العلاقات الدولية في “المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن” نبيل حلاق لنتائج مشاركته في المؤتمر العالمي الذي انعقد في روما تحت عنوان “مستقبل فلسطين” دعما للقضية الفلسطينية”، مشددا على ان “المركز والحملة اصبحا شريكين أساسيين في كل التحركات الدولية التي تقام على صعيد نصرة فلسطين وقضايا الامة العربية”.

صوما

وأكد رياض صوما من “اللقاء الوطني للانقاذ”، أن “بيروت ستبقى عاصمة لكل نضال عربي تحرري، ولكل مشروع وحدوي عربي، ولكل مشروع انساني ثقافة ونضالا وسلاحا”، مشددا على أنها “تحافظ على دورها من اجل فلسطين وقضايا الامة”، آملا أن “تستعيد دورها في النضال النقابي واجراء اصلاح حقيقي في بنية الدولة والنظام اللبناني”.

مكحل

من جهته، أطلع رئيس جمعية “شبيبة الهدى” مأمون مكحل المجتمعين على مستجدات “حملة اسناد غزة – سفينة المطران هيلاريون كبوجي التي ستنطلق من طرابلس الى العريش في اجواء ذكرى النكبة”، موضحا أن “المخازن في بيروت وطرابلس والبقاع قد امتلأت من تبرعات اللبنانيين والفلسطينيين والاخوة الجزائريين”.

مهدي

واعتبر المحامي سماح مهدي من الحزب السوري القومي الاجتماعي، أن “عيد العمال ليس فقط للعمال في المصانع بل أيضا هو عيد للمزارعين وللمقاوم في ساحات القتال وكل من يساهم في عجلة الاقتصاد”. وحيا “صمود اهل غزة رغم المجازر، فلقد اثبتت التجارب ان كلفة الصمود والمقاومة اقل بكثير من كلفة الاستسلام”.

أبو علي

أما فتحي أبو علي فحيا باسم “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، “الطبقة العاملة الفلسطينية واللبنانية والعربية والعالمية في عيد العمال”، وقال: “ان شعبنا الفلسطيني يواجه عدوا شرسا، فالمقاومة الفلسطينية في الضفة والقدس تواجه آلة الحرب والدمار”.

المعلم

وأطلع منسق “خميس الاسرى” يحيى المعلم المجتمعين على أجواء اعتصام خميس الاسرى 262 الذي سيقام في مدينة صور، تحية للاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني وللروائي الفلسطيني الاسير باسم الخندقجي لنيله جائزة الرواية العربية.

سخنيني

وقال أحمد سخنيني باسم “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين”: “لأن القضية الفلسطينية كبيرة، فأمام قوى الاستعمار والاستكبار في العالم حمل كبير على هذه القضية”.

وذكر بحقوق العمال الفلسطينيين في لبنان، مطالبا بـ”العمل مع مجلس النواب والوطنيين لحل هذه القضية المتمثلة بإعطاء حق العمل للفلسطيني المقيم في لبنان”.

صبري

أما موسى صبري من “الجبهة الشعبية – القيادة العامة”، فتحدث عن علاقته بـ”التنظيم الشعبي الناصري” وموقفه يوم تعرض الشهيد مصطفى سعد لعملية الاغتيال، مشيدا بـ”نضالات الراحلين الثلاثة في سبيل القضية الفلسطينية”.

وهبة

وأخيرا، حيا سالم وهبه باسم حركة “الانتفاضة الفلسطينية” الراحلين من أعضاء الحملة، مطالبا بـ”إعطاء اللاجئ الفلسطيني في لبنان ابسط الحقوق المدنية والانسانية”، معتبرا أن “عيد العامل الفلسطيني على ارضه هو يوم عودته إلى دياره وبياراته وحقوله”.