الأربعاء 13 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 7 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الحواط: فريق الممانعة يعطّل سير الأمور في البلاد

تتوالى الدعوات الخارجية للبنان وقياداته الى ضرورة العمل لوقف النزيف والبدء بورشة اصلاحات تسمح للمجتمعين العربي والدولي بمد يد العون له للخروج من الازمات السياسية والاقتصادية التي تدحرج اليها، وذلك عبر المباشرة فورا بانجاز الاستحقاقات الدستورية حيث وزعت بعثة الاتحاد الاوروبي بيان الممثل الاعلى للاتحاد جوزيب بوريل بشأن الوضع السياسي في لبنان وفيه: في ظل الشغور الرئاسي وعدم تشكيل حكومة منذ الانتخابات العامة الاخيرة في ايار الماضي، وفي ظل الفراغ السياسي، يواجه لبنان وضعا اجتماعيا واقتصاديا متدهورا ومن شأن التقلبات السياسية المصحوبة بعدم الاستقرار الاقتصادي ان تشكل مخاطر جسيمة على لبنان وشعبه، يدعو الاتحاد الاوروبي مرة اخرى القيادات اللبنانية الى تنظيم انتخابات رئاسية وتشكيل حكومة باقصى سرعة.

وتابع: في تموز الماضي جدد الاتحاد اطار عقوبات يسمح بفرض اجراءات تقييدية على الافراد او الكيانات التي تمنع الخروج من الازمة وبهدف صرف التمويل الدولي الاضافي وكبح الاتجاه المتدهور للاقتصاد اللبناني يجب التوصل الى اتفاق تمويل مع صندوق النقد الدولي . ويجب انجاز الاصلاحات الرئيسية التي طال انتظارها من دون تأخير .

عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط يقول لـ”المركزية”: “بات واضحا للعيان ان فريق ما يعرف بالممانعة هو من يعطل سير الامور في البلاد وانتخاب رئيس للجمورية كما عطل تشكيل حكومة جديدة. وطبيعي في ظل هذه الوضعية ان تتجه الاحوال الى مزيد من التدهور والخراب في كيان الدولة ومؤسساتها .

اما بالنسبة الى كلام الممثل الاعلى للاتحاد الاوروبي والتهديد بفرض عقوبات على معرقلي مسار الامور وخصوصا ملء الاستحقاقات، فلا اعتقد ان له ذاك الوقع والتأثير لانه ليس الاول وقد كان من دون فاعلية وغير ذي جدوى”.

وعن مقاطعة القوات للحوار الذي دعا اليه الرئس بري يقول: “نحن اردناه من خلال المؤسسات ولو كان رئيس المجلس جادا في انتخاب رئيس الجمهورية لكان اوعز لكتلته النيابية بعدم تعطيل النصاب في جلسات الانتخاب وعمد الى عقد جلسات متتالية بدل عقد جلسة اسبوعيا وذلك وصولا الى انتخاب رئيس” .

ويختم متوقعا ان يطول امد الشغور الرئاسي اذا ما بقيت مواقف الفرقاء والكتل النيابية على حالها من التنابذ والتباعد لان العالم الخارجي مشغول بشؤونه السياسية والاقتصادية وغير معني ومهتم اطلاقا بما يجري عندنا. لذلك ليس امامنا سوى التوافق على شخص سيادي انقاذي ينهض بالبلاد من الازمات التي تتخبط فيها .

    المصدر :
  • المركزية