
وزارة الخارجية الفرنسية
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنّ دول مجموعة السبع ودول مجلس التعاون الخليجي ستعقد اجتماعًا الأسبوع المقبل لبحث التطورات في مضيق هرمز، في ظل التصعيد المتسارع في المنطقة.
وشددت الخارجية الفرنسية على أنّ الهجمات التي استهدفت قوات اليونيفيل في جنوب لبنان “غير مقبولة وغير مبررة”، معتبرة أنّها تشكّل “انتهاكًا جسيمًا” للقرار الدولي 1701 وللقانون الدولي، داعية إلى وقفها فورًا.
كما دانت باريس ما وصفته بـ”أعمال الترهيب” بحق الجنود الفرنسيين العاملين ضمن قوات اليونيفيل، مطالبة جميع الأطراف بالالتزام الكامل بواجباتها، واحترام قواعد الاشتباك المعمول بها في المنطقة.
وفي سياق متصل، أكدت فرنسا أنّ وضعيتها في النزاع الجاري في الشرق الأوسط “دفاعية”، مشيرة إلى وقوفها إلى جانب حلفائها في الإمارات والبحرين وقطر، وأن مشاركتها العسكرية تأتي في هذا الإطار حصراً.
وكشفت الخارجية الفرنسية أنّ باريس نشرت قطعًا بحرية في المنطقة، بينها حاملة الطائرات شارل ديغول، إلى جانب حاملات مروحيات، في خطوة تعكس رفع الجهوزية العسكرية الفرنسية في ظل التوترات المتصاعدة.
تأتي هذه المواقف في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيدًا واسعًا على أكثر من جبهة، مع استمرار المواجهة بين إسرائيل وإيران، وتزايد المخاوف من توسّع رقعة النزاع ليشمل ممرات حيوية كـمضيق هرمز.
كما تتعرض قوات اليونيفيل في جنوب لبنان لسلسلة حوادث أمنية متكررة، وسط تحذيرات دولية من خطورة استهدافها، لما لذلك من تداعيات على الاستقرار في الجنوب اللبناني وعلى تنفيذ القرار 1701.