
النائب فريد هيكل الخازن
تساءل النائب فريد هيكل الخازن عبر حسابه على “تويتر” : “بمعزل أكان رياض سلامة مرتكبا أم لا أليس من يطارده مرتكبا؟ أليست الأولوية لإقرار الاصلاحات وتنشيط العجلة الاقتصادية وحل الازمة المعيشة، وتأمين الدواء والكهرباء والمياه؟ وأرفقها بعبارة: التاريخ لن يرحمكم”.
وكانت القاضية غادة عون قد أصدرت قرارا يقضي بإحضار حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، الا انّ مدير قوى الأمن الداخلي عماد عثمان رفض ارسال عناصر أمن الدولة الى منزل سلامة لإحضارة عازيا السبب الى تخوّف من اشكال بين عناصر أمن الدولة وقوى الامن الداخلي المولجين حماية منزله.
وكانت المدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون قد وسّعت، مروحة المواجهة في ملف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، ولم تتوقف عند ملاحقة الأخير بل ذهبت بعيدا، وادعت على المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، بجرم عرقلة تنفيذ مذكرة قضائية والاخلال بالواجبات الوظيفية، وأحالت الادعاء على قاضي التحقيق الأول في جبل لبنان القاضي نقولا منصور، طالبة استدعاء عثمان واستجوابه في هذه الدعوى واصدار المذكرات العدلية اللازمة.
وجاء هذا الادعاء على أثر امتناع سلامة عن المثول أمامها للمرة الرابعة على التوالي، وتعذر تنفيذ مذكرة إحضاره من قبل دورية تابعة لجهاز أمن الدولة، وتسريب معلومات مفادها أن قوة من فرقة الفهود في قوى الأمن الداخلي منعت أمن الدولة من دخول منزل سلامة في الرابية وسوقه مخفورا الى مكتب القاضية عون.
مصدر أمني بارز علق على الادعاء، وقال ل”صوت بيروت أنترناشونال” أن القاضية عون “تنطلق في هذا الادعاء من خلفية تصفية حسابات سياسية مع كل من لا يحظون برضى الرئيس ميشال عون وفريقه السياسي”. ودعاها المصدر الى “التدقيق في بيان جهاز أمن الدولة الذي صدر ليل أمس، ونفى فيه بالمطلق أن تكون فرقة من الفهود أو أي قوة أمنية منعته من تنفيذ مذكرة إحضار سلامة، وأكد أن الدورية عادت أجراها لأنها لم تعثر على سلامة في منزله”.