
انفجار مرفأ بيروت
في السياق، أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني، عبر صفحتها في “فيسبوك”، أنّه “في اليوم التاسع والعشرين من تاريخ وقوع الانفجار في مرفأ بيروت وتضرر المناطق المجاورة، لا زال عناصر الدفاع المدني يواظبون على متابعة عمليات البحث والإنقاذ بالتنسيق مع الجيش اللبناني والمسح الميداني الشامل ليلاً نهاراً بالنشاط عينه، التزاماً بتوجيهات مدير عام الدفاع المدني العميد خطّار، إلى حين التمكن من العثور على كافة المفقودين والانتهاء من المهام الموكلة إليهم”.
وهز بيروت انفجار كبير غير مسبوق بقوته، فأحدث حفرة بعمق 43 مترا، وفق خبراء فرنسيين في الحرائق أُرسلوا إلى المكان، وأدى إلى تدمير منطقة الميناء بأكمها، وكأن إعصارا مدمرا عصف بها.
شدة الانفجار تسببت بكسر الزجاج في معظم العاصمة بيروت، وتدمير مناطق بكاملها حول المرفأ، وسمع صوته على بعد 70 كلم، وشوهد دخانه من الحدود اللبنانية- السورية، على بعد 80 كلم.
المعهد الأمريكي للجيوفيزياء، ومقره في ولاية فيرجينيا، أعلن أن قوة الانفجار تعادل زلزالا بشدة 3.3 درجات على مقياس ريختر.
كما أسفر الانفجار عن مقتل أكثر من 170 شخصا وإصابة ما يزيد عن ستة آلاف، ولا يزال العشرات في عداد المفقودين.
هذه الكارثة تسبب بها انفجار مستودع في المرفأ خُزن فيه 2700 طنّ من مادة “نيترات الأمونيوم” شديدة الانفجار منذ ست سنوات من دون إجراءات حماية، وفق رئيس الوزراء اللبناني، حسان دياب، الذي تقدم باستقالته، في 10 أغسطس/ آب الجاري، على وقع الانفجار.