الأربعاء 6 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 30 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الدكاش: نحصد ما تم زرعه على امتداد سنوات من الاحتلال السوري وصولاً للنفوذ الايراني

برعاية رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ممثلاً بعضو تكتّل “الجمهورية القوية” النائب شوقي الدّكاش، أقامت مصلحة النقابات في القوات اللبنانية عشاءها السنوي في مطعم السراي – ساحل علما، بحضور النائبين رازي الحاج وفادي كرم، رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، ممثل رئيس جمعية الصناعيين صخر عازار، وحشد من رؤساء الاتحادات والنقابات العمّالية، اضافة الى الأمين العام للحزب اميل مكرزل، الامين المساعد لشؤون المصالح نبيل أبو جوده، وعدد من القيادات الحزبية، ورؤساء دوائر وخلايا المصلحة.

وألقى الدكّاش كلمةّ توجّه فيها إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله قائلاً: “تريدون رئيساً لا بينشرى ولا بينباع؟ يعني أنكم تريدون رئيساً مثل بشير الجميّل أو الدكتور سمير جعجع، لأن الحرّ وحده لا يُشترى ولا يُباع”. وسأل الدكاش،َ من مِن الرؤساء الذين انبثقوا من الوجدان المسيحي، قبل أن تضعوا أنتم وسوريا وايران أيديكم على الدولة، كان بينشرى وبينباع؟ كميل شمعون؟ فؤاد شهاب؟ الياس سركيس؟ شارل حلو؟ أو بشير الجميّل بينشرى وبينباع؟”.

وأضاف الدكاش: “كنت أتمنى أن أقف معكم اليوم لأهنئكم على كل القوانين التي انجزناها لكل القطاعات العمالية وللمصالح والمهن”.

وتابع: “كنت أتمنى أن أبشّركم اننا أقرّينا ضمان الشيخوخة والتعليم المجاني والحق بالاستشفاء وغيرها الكثير من حقوقكم. إلا أن بعضاً من مآسينا اليوم اننا نفتش عن البديهيات، مثل الماء والكهرباء والانترنت والطعام والتعليم”.

وقال: “نحصد اليوم ما تم زرعه على امتداد سنوات من الاحتلال السوري وصولاً للنفوذ الايراني، وقد حكموا البلد من خلال طبقة فاسدة من السياسيين وكان الهدف واضحاً، تغيير هوية لبنان وصورته.

نعم فما نحن عليه ليس صدفةً، إنما هو مخطط لانهيار البلد واستنزاف طاقاته وتهجير شبابه، ليتمكنوا من وضع أيديهم عليه ويُغيّروا هويته”.

ووأضاف: “مع الاسف، كُثر يشاركون في المخطط عن طمع وفساد وجهل، أو عن مصالح شخصية وسلطوية، غير مُدركين، وربما غير مهتمّين إلى أين يأخذون البلد، وحتى لو أوصلوه إلى جهنم”.

ولفت إلى أن مشكلتهم معنا أننا نريد بلداً، أي أننا نريد دولة ومؤسسات وجيش قوي ورئيس جمهورية سيادي، نريد حكومة مكتملة الشرعية ومجلس نيابي يعمل للمصلحة العامة، ونحن لا نتفرج، بل نحاول بالمبادرة، بالصمود، بمجلس النواب، بالمناطق، بالاغتراب في دول العالم، وبكل مكان يُمكن أن نُشكّل فيه فَرقاً.

وتابع: “نحاول أن نجمع جهود المعارضة لانتخاب رئيس، لنضع البلد على سكة النهوض. وها نحن اليوم نُجدّد تمسّكنا ودعوتنا لانتخاب رئيس للجمهورية، رئيس يُشبه القوات اللبنانية، يعني عن جد لا بينشرى ولا بينباع، أي أنه حر كما نحن أحرار، احرار، احرار”.

وسأل: “فهل يمكنكم يا سيّد أن تقولوا الأمر نفسه عنكم؟ أنكم احرار وما بتنشروا ولا بتنباعوا؟ لا أظن، فأنتَ الذي قلتَ أن اموالك وقرارك وحياتك وموتك بيد ايران. فالفرق كبير يا سيد، نحن احرار وانت جندي بولاية الفقيه”.

وختم الدكاش: “تعرفون ان المعايير التي يتحدثون عنها للرئيس القوي لا تنطبق إلا على الدكتور سمير جعجع، رئيس قوي بناسه وتمثيله، بإرادته وبتضحياته للبنان، قوي برؤيته لمستقبل لبنان ولقدرته على التواصل والانفتاح على كل العالم، وعلى الرغم من ذلك، فإن القوات اللبنانية متمسّكة بترشيح رجل سيادي ولديه مشروع يشبه مشروعها ومواقفها، لنلتقي على مساحة مشتركة”.