الأحد 24 ربيع الأول 1448 ﻫ - 6 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الدولار يُلامِس عتبة الـ 3000 ل.ل !!

لامسَ سعرُ صرفِ الدولار أمس في حالة الشراء الـ 2700 ليرة لبنانية ما أُعدَّ رقمًا قياسيًا لم يبلغ الدولار مستواه منذ 28 عامًا، فيما استقرَّ سعرُ صرفِ البيعِ عند عتبةِ الـ 2640 ل.ل، وذلك ضمن السوق السوداء التي باتت هي الفيصلُ في تسعير سعر الصرفِ اليومي.

 

وعلى الرغم من المحاولات الهادفة لكبح استمرار سعر صرفِ الدولار بالارتفاع إلّا أنها لم تؤتِ ثمارها بفعل أكثر من عاملٍ مثل عمليات المضاربة الجارية بين الصرّافين والسوق السوداء.

وكان يأمل في أن يتراجعَ سعر صرف الدولار قليلًا عند بدءِ عناصر حزب الله قبض مستحقاتهم بالدولار الاميركي واللجوء إلى صرفها بالليرة اللبنانية، إذ كان يعمد الصرّاف إلى تخفيضِ سقفِ الشراءِ عند رأسِ كلّ شهرٍ إفساحًا في المجال من قبل الصرّافين لاقصى إستفادة، لكن في الحالة الراهنة اتضح أنّ السعرَ قد ارتفعَ على ما سبق بنسبٍ عالية.

و بات من الواضح أن الطلب على الدولار ازداد في الأشهر الأخيرة بسبب إحجام مصرف لبنان والمصارف عن ضخّ الدولارات في السوق،

ما أدّى إلى نشوء سوق موازية يكون فيها التبادل خاضعاً لعوامل العرض والطلب من دون أي تدخّل من مصرف لبنان لبيع الدولارات في السوق.

ووفق تقديرات البنك الدولي تقول فإن ارتفاع سعر الصرف بنحو 50% يؤدي إلى سحب 190 ألف أسرة لبنانية من الطبقة الوسطى إلى ما دون خطوط الفقر الأعلى.

ومساء أمس قطع عدد من المحتجين العديد من الطرقات في مختلف المناطق اللبنانية، احتجاجاً على تردي الاوضاع المعيشية، وارتفاع سعر الدولار، وعدم اتخاذ المسؤولين الإجراءات الكافية لمنع تفشي فيروس كورونا. وردد المحتجون الهتافات المطالبة باستعادة الأموال المنهوبة.

ففي صيدا، عمد محتجون من الحراك، مساء اليوم، إلى إجبار أصحاب محال الصيرفة في شارع رياض الصلح على الاقفال، رفضا لتعاملهم بصرف الدولار تبعاً لتداولات السوق السوداء خلافا للسعر الرسمي المعتمد من مصرف لبنان المركزي.

وفي طرابلس، نفذ عشرات من الشبان يستقلون دراجات نارية مسيرات في شوارع مدينة طرابلس، تزامناً مع حراك المحتجين، عند أوتوستراد الميناء – بيروت وقطعوا الطريق رفضاً لتردي الوضع الاقتصادي وارتفاع سعر الدولار.