
رئيس مجلس الوزراء نواف سلام
أشار رئيس الحكومة نواف سلام إلى أنّ “لبنان منفتح على أن تتحقّق قوات أميركية وفرنسية من المخاوف في شأن مستودعات أسلحة حزب الله المتبقية في الجنوب”.
وأضاف سلام للصحافيين وفق ما نقلت “رويترز”: “إذا لم تنسحب إسرائيل من المناطق التي لا تزال تحتلها، فإنّ المرحلة الأولى من حصر السلاح في يد الدولة لن تكتمل”، كاشفاً أنّ “لبنان سيناقش بدائل قوات اليونيفيل مع أعضاء مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع”.
وأشار ان السلام الدائم مع إسرائيل يمكن أن يمهد الطريق لتطبيع العلاقات وإقامة روابط اقتصادية لكن تلك الأمور لا تزال بعيدة المنال في ظل التوتر الحالي.
كما قال: “إذا التزمنا بخطة السلام العربية لعام 2002 فسيتبعها التطبيع، لكننا لم نصل إلى ذلك بعد، وآمل أن تساعد مشاركة المدنيين في الآلية على تهدئة التوتر”.
واجتاحت إسرائيل لبنان مرات عدة في عمليات ضد جماعات مسلحة، كان آخرها في عام 2024 بعد نحو عام من تبادل إطلاق النار مع جماعة حزب الله. ولا تزال إسرائيل تحتفظ بمواقع في جنوب لبنان وتنفذ غارات جوية تستهدف ما تقول إنها جهود حزب الله لإعادة التسلح والتخطيط لعمليات جديدة ضد إسرائيل.
وتابع، يجب تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر تشرين الثاني 2024 تنفيذيا كاملا قبل النظر في اتخاذ خطوات أخرى، موضحا أن على إسرائيل سحب قواتها ووقف الغارات الجوية وأن على حزب الله نزع سلاحه بالكامل
وردًّا على سؤال عما إذا كان لبنان قد فكّر في إقامة علاقات مع إسرائيل قبل حل الدولتين، قال سلام: “لبنان سيلتزم بمبادرة السلام العربية”.
كذلك، رحّب سلام بعرض مصر “المساعدة في خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل”.